بعد مقتل شرطي سويدي في كوبنهاغن.. الدنمارك تتجه لتشديد عقوبات العنف القاتل بحق أصحاب السوابق

يورو تايمز – ستوكهولم
أعلنت الحكومة الدنماركية عزمها تشديد العقوبات على جرائم العنف التي تنتهي بوفاة الضحية عندما يكون الجاني قد سبق أن أُدين بجرائم عنف، وذلك في أعقاب قضية مقتل الشرطي السويدي كريستيان زيدغ Christian Zedig بعد تعرضه لاعتداء خلال شجار في كوبنهاغن هذا الصيف.
وجاء الإعلان بعدما أثارت العقوبة المحتملة بحق الرجل البالغ 31 عاماً والموقوف على خلفية الاعتداء صدمة في الدنمارك؛ إذ أعلنت النيابة أن العقوبة التي ستطالب بها تتراوح بين ثمانية وعشرة أشهر سجناً.
رئيسة الوزراء: العقوبة المحتملة «صادمة»
وتطرقت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن Mette Frederiksen إلى قضية الشرطي السويدي خلال مؤتمر صحفي، معتبرة أن العقوبة التي قد يواجهها المتهم أثارت صدمة لدى كثيرين.
وتريد الحكومة تعديل القانون بحيث تكون العقوبة أشد في حالات العنف المفضي إلى الموت إذا كان مرتكب الجريمة قد سبق أن أُدين بجرائم عنف.
ماذا حدث للشرطي السويدي؟
كان كريستيان زيدغ يعمل شرطياً في محافظة يونشوبينغ Jönköping السويدية، لكنه كان خارج الخدمة عندما تعرض للاعتداء في كوبنهاغن يوم 30 يونيو/حزيران 2026.
ووقعت الحادثة أثناء وجوده في العاصمة الدنماركية بالتزامن مع فعالية مرتبطة ببطولة كأس العالم، حيث اندلع شجار انتهى بتعرضه لعنف قاتل، قبل أن يتوفى متأثراً بإصاباته.
المتهم سبق أن أدين بمحاولة قتل
ووفق معلومات منشورة، سبق للرجل المشتبه به أن أُدين عام 2017 بمحاولة قتل وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة سبع سنوات.
وأصبحت هذه الخلفية جزءاً أساسياً من الجدل بشأن العقوبة التي يمكن أن تصدر في القضية الجديدة، ومن النقاش حول تشديد العقوبات على مرتكبي جرائم العنف من أصحاب السوابق.
النيابة ستطلب بين 8 و10 أشهر
وأعلنت النيابة العامة أنها ستطالب بعقوبة تتراوح بين ثمانية وعشرة أشهر سجناً بحق الرجل البالغ 31 عاماً.
ولا تمثل هذه المدة حكماً صادراً عن المحكمة، وإنما العقوبة التي أعلنت النيابة اعتزامها المطالبة بها.
قضية تتحول إلى تغيير تشريعي
وأثارت وفاة كريستيان زيدغ حزناً واسعاً في السويد، وخصوصاً في إكسخو ومحافظة يونشوبينغ حيث كان يعمل.
وتحولت القضية الآن إلى نقاش سياسي وتشريعي في الدنمارك، مع إعلان الحكومة رغبتها في تشديد القانون الجنائي بالنسبة إلى مرتكبي العنف الذين سبق أن أُدينوا بجرائم عنف.
