هنا السويد

عائلة سويدية تنتقل إلى الجهة المقابلة من الشارع وتوفر 10 آلاف كرونة سنوياً من الضرائب

يورو تايمز – يوتبوري

انتقلت عائلة سويدية مسافة لا تتجاوز عرض شارع واحد بين بلديتي يوتبوري وبارتيلي، لكنها خفضت فاتورة الضرائب السنوية بنحو 10 آلاف كرونة سويدية، في مثال يبرز الفوارق الكبيرة في الضرائب البلدية بين المناطق المتجاورة داخل السويد.

وتقع الحدود بين البلديتين عند شارع Gränsvägen، حيث يؤدي الانتقال من جانب إلى آخر إلى اختلاف في الضريبة البلدية، رغم أن المنطقتين تتبعان الإقليم نفسه وتتشابهان في كثير من الخدمات. وتشير حسابات أعدها التلفزيون السويدي SVT، استناداً إلى متوسط الراتب الشهري البالغ 42,900 كرونة، إلى أن الموظف بدوام كامل يوفر نحو 532 كرونة شهرياً، أي أكثر من 6,300 كرونة سنوياً، فيما تصل الوفورات إلى أكثر من 12 ألف كرونة سنوياً لأسرة تضم شخصين يعملان بدوام كامل.

وقالت آنا سالتيليد، التي انتقلت حديثاً مع عائلتها إلى بارتيلي، إن انخفاض الضريبة يمنح الأسرة دخلاً إضافياً، لكنها أوضحت أن جزءاً من هذا المبلغ سيُستهلك في نفقات جديدة، مثل اشتراكات الحافلات الخاصة بالأطفال، والتي كانت مجانية في مكان سكنهم السابق.

وأوضح التقرير أن الفرق يعود إلى الضريبة البلدية فقط، لأن يوتبوري وبارتيلي تتبعان إقليم فاسترا يوتالاند نفسه، وبالتالي فإن الضريبة الإقليمية متطابقة، بينما تختلف الضريبة التي تفرضها كل بلدية وفق قراراتها واحتياجاتها المالية.

ويشير خبراء إلى أن قيمة الضريبة البلدية في السويد لا تحددها التوجهات السياسية وحدها، بل تتأثر أيضاً بعوامل مثل التركيبة السكانية، وعدد كبار السن، والكثافة السكانية، ومستوى الدخل، وكلفة تقديم الخدمات العامة، وهو ما يفسر وجود فروقات كبيرة بين البلديات رغم قربها الجغرافي.

وتُظهر بيانات رسمية أن أوستيروكر في محافظة ستوكهولم تواصل تسجيل أدنى ضريبة بلدية في السويد، بينما تسجل دوروتيا أعلى معدل، مع فارق يبلغ 6.72 نقاط مئوية بين البلديتين، وهو ما قد يترجم إلى آلاف الكرونات سنوياً بالنسبة للأسر العاملة.

رابط الخبر الأصلي:

https://www.svt.se/nyheter/lokalt/vast/familjen-flyttade-en-gata-och-sankte-skatten-med-10-000-om-aret

زر الذهاب إلى الأعلى