هنا السويد

السويد: إجلاء 50 شخصاً إثر حريق كبير في مبنى سكني في لينشوبينغ

يورو تايمز – لينشوبينغ

اندلع حريق كبير فجر الجمعة في مبنى سكني متعدد الشقق بمنطقة إيكهولمن (Ekholmen) في مدينة لينشوبينغ جنوب السويد، ما استدعى إجلاء جميع السكان من المبنى، بينما واصلت فرق الإطفاء جهودها لمنع امتداد النيران إلى بقية الشقق وأجزاء المبنى.

وبحسب هيئة الإنقاذ، بدأ الحريق قرابة الساعة 01:00 بعد منتصف الليل داخل إحدى الشقق السكنية، قبل أن ينتشر بسرعة إلى سطح المبنى والعلية، الأمر الذي صعّب عمليات الإطفاء.

وقالت ماي هالبرينغ، مسؤولة العمليات في هيئة الإنقاذ، إن الحريق يتركز في الشقة التي اندلع فيها وفي السقف الواقع فوقها، مؤكدة أن الهدف الرئيسي لرجال الإطفاء هو احتواء النيران في هذا الجزء ومنع انتقالها إلى مزيد من الشقق أو إلى الهيكل الخشبي للسقف.

وأضافت أن فرق الإطفاء دفعت برجال إطفاء متخصصين في اقتحام المباني المشتعلة، حيث بدأوا عمليات الإخماد من الداخل بالتزامن مع مكافحة النيران من الخارج.

وأخلت السلطات جميع سكان المبنى كإجراء احترازي، ونُقلوا إلى مدرسة قريبة خُصصت كمركز إيواء مؤقت، فيما شاركت 13 وحدة إطفاء ونحو 20 رجل إطفاء في التعامل مع الحريق، مع توقع استمرار العمليات حتى ساعات صباح الجمعة.

من جهتها، أعلنت الشرطة أن 50 شخصاً جرى إجلاؤهم من المبنى، مؤكدة أنه لم تُسجل أي إصابات بشرية حتى الآن.

وقال ماركوس كرون، الضابط المناوب في شرطة المنطقة الشرقية، إن الشرطة فتحت تحقيقاً أولياً للاشتباه في التسبب بخطر عام نتيجة الإهمال، وهو توصيف قانوني يُستخدم عندما يُعتقد أن تصرفاً مهملاً أدى إلى نشوب حريق أو تعريض حياة الآخرين وممتلكاتهم للخطر.

وأوضح أن موقع الحريق طُوّق بالتنسيق مع هيئة الإنقاذ، وأن التحقيق سيحدد لاحقاً السبب الدقيق لاندلاع النيران وما إذا كان هناك أي مسؤولية جنائية.

وفي حوالي الساعة 03:00 فجراً، أكدت هيئة الإنقاذ أن الحريق لم يكن قد أصبح تحت السيطرة بعد، بينما استمرت جهود فرق الإطفاء لمنع امتداد ألسنة اللهب إلى بقية المبنى.

ولا تزال السلطات تحقق في أسباب اندلاع الحريق، فيما سيُجرى فحص فني للموقع بعد انتهاء عمليات الإطفاء لتحديد نقطة البداية والظروف التي أدت إلى اندلاع النيران.

زر الذهاب إلى الأعلى