هنا السويد

قلة المتهربين من الدفع في مواصلات ستوكهولم رغم الجدل.. ماذا تقول الأرقام؟

يورو تايمز / ستوكهولم

كشفت تقارير حديثة أن نسبة المتهربين من دفع تذاكر النقل العام في ستوكهولم لا تزال محدودة مقارنة بحجم استخدام شبكة المواصلات، رغم الجدل المتزايد حول ما يعرف بـ”الفُسكåkning” أو التهرب من الدفع في وسائل النقل التابعة لـSL.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام سويدية، فإن حالات التهرب التي يتم ضبطها خلال عمليات التفتيش لا تمثل سوى نسبة صغيرة من إجمالي عدد الرحلات اليومية، ما يشير الى أن الغالبية العظمى من الركاب تلتزم بشراء التذاكر بشكل قانوني.

ورغم ذلك، لا يزال الموضوع يحظى باهتمام سياسي وإعلامي واسع، خاصة في ظل حملات واحتجاجات ظهرت مؤخراً تدعو الى مقاطعة شراء التذاكر أو استخدام تذاكر مخفضة بشكل غير قانوني، في إطار ما وصف بـ”إضراب التذاكر”.

وتؤكد إدارة النقل في ستوكهولم أن التهرب من الدفع يؤثر بشكل مباشر على إيرادات النظام، حيث يؤدي الى تقليص الموارد المتاحة لتحسين الخدمة وزيادة عدد الرحلات أو خفض الأسعار، وهو ما ينعكس في النهاية على جميع المستخدمين.

كما تشير بيانات سابقة الى أن التهرب من الدفع يمكن أن يكلّف النظام مئات الملايين من الكرونات سنوياً، رغم اختلاف التقديرات حسب طريقة القياس وعدد عمليات التفتيش المنفذة.

وتؤكد السلطات أن أي راكب يتم ضبطه دون تذكرة صالحة قد يواجه غرامة مالية، إضافة الى إمكانية طرده من وسيلة النقل في حال رفض الدفع، ضمن إجراءات تهدف الى الحد من هذه الظاهرة.

ويأتي هذا النقاش في سياق أوسع يتعلق بارتفاع أسعار التذاكر في السنوات الأخيرة، مقابل مطالب بزيادة الدعم للنقل العام، وهو ما يجعل مسألة التهرب من الدفع جزءاً من جدل أكبر حول تمويل قطاع المواصلات في السويد.

رابط المصدر: https://www.svt.se/nyheter/lokalt/stockholm/fa-fuskakare-i-sltrafiken

زر الذهاب إلى الأعلى