بعد عائلة سليماني ونجلة لاريجاني.. جدل في أمريكا حول نجل مسؤولة إيرانية يعيش في لوس أنجلوس

يورو تايمز / ستوكهولم
كشفت صحيفة “كاليفورنيا بوست” أن نجل إحدى الشخصيات البارزة في النظام الإيراني يعيش حياة مترفة في لوس أنجلوس، حيث يعمل أيضاً في تدريس أبناء العائلات الثرية.
ويدعو ناشطون إلى التحقيق مع عيسى هاشمي (43 عاماً) وترحيله من الولايات المتحدة، بسبب رفضه إدانة ماضي والدته المثير للجدل.
وخلال ظهوره يوم الاثنين، بدا غير مكترث بالجدل الدائر، حيث تجاهل أسئلة أحد الصحفيين ورفض التعليق بعد خروجه من نادٍ رياضي فاخر.

ويُعد عيسى هاشمي محاضراً في علم النفس، وهو نجل معصومة ابتكار، المعروفة بلقب “ماري الصارخة”، والتي كانت متحدثة باسم المجموعة التي اقتحمت السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 واحتجزت 52 أمريكياً لمدة 444 يوماً.
وقد اشتهرت ابتكار عالمياً خلال تلك الأزمة بنشرها دعاية دعمت العملية، بل وشجعت المحتجزين على وصف تجربتهم القاسية بشكل إيجابي.
وفي وقت لاحق، شغلت منصب نائبة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة في إيران، لتصبح واحدة من أعلى النساء منصباً في البلاد.

وفي يناير الماضي، نظم محتجون تجمعات أمام “مدرسة شيكاغو لعلم النفس المهني” في مدينة كليرمونت شرق لوس أنجلوس، بالإضافة إلى مؤسسات تعليمية أخرى لها صلة بهاشمي، مطالبين بترحيله من البلاد.
كما أطلق منظمو حملات عبر موقع Change.org دعوات لطرده، حيث كتب أحدهم:
“في حين لم تُبدِ والدته أي ندم على احتلال السفارة الأمريكية في طهران، فإن العديد من الإيرانيين تضرروا من ذلك، بينما استفاد ابنها من العيش في الولايات المتحدة.”
وطالب آخرون بطرد عيسى هاشمي وزوجته مريم طهماسبـي من البلاد في أقرب وقت ممكن.

وذكر منشور على إنستغرام أن هاشمي لم يعلن أبداً تبرؤه من أفعال والدته أو إرثها، معتبراً أن ارتباطاته قد تؤثر على الثقة والقيم وحقوق الإنسان داخل مؤسسة تعليمية أمريكية.
وأشار تعليق آخر إلى أن والده كان أيضاً ضمن القيادات الأساسية لمجموعة “الطلاب المسلمين أتباع خط الإمام”، وأن بعض الرهائن السابقين أكدوا حضوره خلال عمليات التعذيب والاستجواب.
وأضاف أحد المنتقدين أن والدته كانت “أكثر قسوة من بعض الخاطفين الآخرين”، معتبراً أن وجود ابنها في الولايات المتحدة غير مقبول.
وبحسب المعلومات، تخرج عيسى هاشمي من جامعة طهران عام 2006، وانتقل إلى الولايات المتحدة عام 2010، حيث حصل على درجة الدكتوراه في القيادة التنظيمية من مدرسة شيكاغو.
ويعمل حالياً أستاذاً مشاركاً في المؤسسة نفسها، ويعيش في منطقة أغورا هيلز في مقاطعة لوس أنجلوس مع زوجته، التي تعمل أيضاً أستاذة في علم النفس.
أما الرهينة السابق مايكل مترينكو، فقد عبّر عن موقفه من والدته قائلاً إنه لن يساعدها حتى لو كانت تحترق في الشارع، في إشارة إلى مشاعر الغضب التي لا تزال قائمة منذ أزمة الرهائن.

