الشرطة السويدية تحذر من شبان فارّين قد يرتكبون أعمال عنف خطيرة
يورو تايمز / ستوكهولم
حذرت الشرطة السويدية من خطورة عدد من المراهقين الفارّين من مؤسسات رعاية الشباب ومراكز الإصلاح، بعد اختفائهم عن الأنظار في ظروف تثير القلق الأمني، وسط مخاوف من احتمال تورطهم في جرائم عنف خطيرة خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما نشرته صحيفة إكسبريسن السويدية، فإن سبعة شبان على الأقل فرّوا من أماكن إقامتهم الخاضعة لإشراف الدولة، بينهم مراهقون سبق ربط بعضهم بجرائم خطيرة أو بعلاقات مع شبكات إجرامية، الأمر الذي دفع الشرطة الى إصدار تحذيرات علنية بسبب خطر ارتكاب أعمال عنف أو حتى جرائم قتل.
وتشير المعلومات الأمنية الى أن عدداً من هؤلاء الشبان كانوا موضوع تحقيقات سابقة تتعلق بجرائم عنف أو الاشتباه بالمشاركة في نشاطات عصابات إجرامية، وهو ما يزيد من مستوى الخطورة بعد خروجهم من الرقابة الرسمية واختفائهم عن المتابعة الاجتماعية والقضائية.
وتواجه السلطات السويدية منذ سنوات تحدياً متصاعداً يتمثل في تجنيد القاصرين داخل الشبكات الإجرامية، حيث تُستخدم مؤسسات رعاية الشباب أحياناً كنقاط احتكاك بين شبان معرضين للخطر وعناصر عصابات تبحث عن منفذين صغار السن يصعب معاقبتهم بعقوبات طويلة بسبب أعمارهم القانونية.
وتؤكد الشرطة أن عمليات البحث عن الشبان الفارّين مستمرة، مع دعوات للجمهور الى تقديم أي معلومات قد تساعد في تحديد أماكنهم، بينما يجري تقييم مستوى التهديد بشكل فردي لكل حالة وفق سجلها الجنائي وصلاتها المحتملة بالجريمة المنظمة.
ويأتي هذا التحذير في سياق تصاعد القلق داخل السويد بشأن تورط مراهقين في جرائم إطلاق نار وعمليات قتل مرتبطة بصراعات العصابات، وهو تطور دفع السلطات الى تشديد إجراءات المراقبة وتعزيز التعاون بين أجهزة الشرطة والخدمات الاجتماعية لمنع تجنيد مزيد من القاصرين في العنف المنظم.
رابط المصدر:
https://www.expressen.se/nyheter/krim/forrymda-ungdomarna–som-kan-bega-valdsdad/
