الجيش السويدي يؤكد: الطائرة المسيّرة التي اقتربت من سفينة حربية فرنسية كانت روسية

يورو تايمز / ستوكهولم
أكدت القوات المسلحة السويدية رسمياً أن الطائرة المسيّرة التي تم رصدها والتشويش عليها في مضيق أوريسوند جنوب السويد تعود الى روسيا، في حادثة أمنية وُصفت بأنها «خطيرة وغير مسؤولة» وتأتي في ظل توتر أمني متصاعد في أوروبا.
ووفق ما نقلته هيئة التلفزيون السويدي SVT، فإن البحرية السويدية اكتشفت الطائرة المسيّرة أثناء دورية قرب مدينة مالمو، حيث كانت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول ترسو ضمن أنشطة وتدريبات عسكرية مشتركة. وقد تدخلت القوات السويدية فوراً باستخدام وسائل الحرب الإلكترونية للتشويش على الطائرة وفقد الاتصال بها لاحقاً.
وأظهرت التحقيقات العسكرية أن المسيّرة انطلقت على الأرجح من سفينة روسية متخصصة في الاستخبارات الإلكترونية كانت موجودة في المنطقة البحرية نفسها وقت الحادث، وهو ما عزز تأكيد وزارة الدفاع السويدية بأن مصدرها روسي.
وذكر وزير الدفاع السويدي بول يونسون أن الواقعة تمثل انتهاكاً للوائح الوصول الجوي وتشكل تصرفاً خطيراً، بينما اعتبر رئيس الوزراء أولف كريسترسون أن الحادث «ليس مفاجئاً» في ظل التوتر القائم بين روسيا ودول الغرب.
وبحسب المسؤولين العسكريين، اقتربت الطائرة المسيّرة لمسافة تقارب عشرة كيلومترات من حاملة الطائرات الفرنسية دون أن تؤثر على عملياتها أو أمنها، فيما أشادت باريس بسرعة استجابة الدفاعات السويدية التي تعاملت مع التهديد ضمن منظومة الحماية المشتركة للسفينة.
وتأتي الحادثة ضمن سلسلة متزايدة من أنشطة المراقبة والطائرات المسيّرة التي تثير قلق أجهزة الأمن الأوروبية، حيث يرى مسؤولون غربيون أنها قد تندرج ضمن أساليب «الحرب الهجينة» الهادفة الى اختبار جاهزية الدفاعات العسكرية الغربية منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022.
رابط المصدر:
https://www.svt.se/nyheter/inrikes/forsvaret-dronaren-var-rysk
