الاقتصاد السويدي يواصل التعافي لكن بوتيرة أبطأ من المتوقع

يورو تايمز / ستوكهولم
أظهرت بيانات اقتصادية حديثة أن الناتج المحلي الإجمالي في السويد سجل نمواً بنسبة 0,5 في المئة خلال الربع الرابع من العام، في مؤشر على استمرار التعافي الاقتصادي، رغم أن الأداء جاء أضعف من توقعات المحللين.
وبحسب ما أورده موقع Omni استناداً الى بيانات إحصائية رسمية، فإن الاقتصاد السويدي توسع بنسبة 0,5 في المئة مقارنة بالربع السابق، بينما كانت التوقعات تشير الى نمو يبلغ نحو 0,7 في المئة، ما يعكس وتيرة تعافٍ حذرة للاقتصاد بعد فترة من التباطؤ.
ويأتي هذا النمو بعد أداء قوي نسبياً في الربع الثالث من عام 2025 عندما ارتفع الناتج المحلي بنسبة 1,1 في المئة، مدفوعاً بزيادة الصادرات والاستثمارات والاستهلاك الأسري، وهو ما جعل نهاية العام تسجل تباطؤاً نسبياً مقارنة بالفترة السابقة.
وتشير البيانات الاقتصادية الى أن الاقتصاد السويدي لا يزال في مرحلة استقرار تدريجي بعد سنوات من الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم وتراجع الطلب المحلي، حيث تسهم عودة الاستهلاك الأسري وتحسن الثقة الاقتصادية في دعم النمو، وإن بوتيرة معتدلة.
ويرى محللون أن الفارق بين النتائج الفعلية والتوقعات يعكس استمرار حالة الحذر لدى الأسر والشركات، في ظل بيئة اقتصادية دولية غير مستقرة، وهو ما يجعل مسار التعافي الاقتصادي قائماً لكنه غير سريع.
وتتوقع مؤسسات اقتصادية أوروبية أن يتسارع نمو الاقتصاد السويدي خلال عام 2026 مع تحسن الطلب الداخلي وانخفاض التضخم وارتفاع الدخل الحقيقي للأسر، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
رابط المصدر:
https://omni.se/bnp-okade-med-0-5-procent-fjarde-kvartalet/a/bOgLye
