هنا السويد

الحزب الليبرالي السويدي يواصل التراجع ويبقى بعيداً عن عتبة البرلمان في استطلاع جديد

يورو تايمز / ستوكهولم

أظهر استطلاع رأي جديد استمرار الأزمة السياسية التي يواجهها حزب الليبراليين في السويد، بعدما حصل الحزب على نحو 2 بالمئة فقط من نوايا التصويت، ما يبقيه بعيداً بشكل واضح عن عتبة دخول البرلمان المحددة عند 4 بالمئة.

ووفق ما نقل موقع Omni عن استطلاع DN/Ipsos لشهر فبراير، فإن مستوى التأييد للحزب بقي شبه ثابت دون أي مؤشرات على تحسن، حيث أكد محلل الرأي نيكلاس كيلبرينغ أن استطلاعات الرأي لم تسجل سابقاً بقاء حزب عند مستوى متدنٍ بهذا الشكل ولفترة طويلة.

ويعني استمرار الحزب تحت العتبة البرلمانية أن الليبراليين قد يفقدون تمثيلهم في البرلمان السويدي إذا جرت الانتخابات اليوم، وهو سيناريو بات مطروحاً بقوة مع اقتراب انتخابات 2026، خاصة بعد سلسلة استطلاعات متتالية وضعت الحزب بين 1.4 و2.6 بالمئة فقط خلال الأشهر الأخيرة.

وتشير الاتجاهات العامة لاستطلاعات الرأي في السويد الى استقرار نسبي في موازين القوى بين الكتل السياسية الكبرى، بينما تواجه الأحزاب الصغيرة ضغوطاً متزايدة للبقاء فوق العتبة الانتخابية، التي تعد شرطاً أساسياً للحصول على مقاعد في البرلمان.

ويأتي تراجع الليبراليين في وقت يشهد فيه الحزب مرحلة إعادة تموضع سياسي داخل المعسكر اليميني الحاكم، وسط نقاشات داخلية حول الهوية السياسية للحزب واستراتيجيته الانتخابية، بعد سنوات من خسارة الناخبين وتراجع الثقة الشعبية.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الأرقام قد يجعل الحزب واحداً من أكبر الخاسرين في الانتخابات المقبلة، خصوصاً مع تصاعد المنافسة بين الأحزاب الكبرى واستقطاب الناخبين حول قضايا الهجرة والاقتصاد والأمن.

رابط المصدر:
https://omni.se/liberalerna-fortsatt-langt-under-sparren-i-ny-matning/a/RjGjdW

زر الذهاب إلى الأعلى