طبيبة إبستين تكشف ما لم يُنشر عنه: لم يكن هو الرأس بل كان الواجهة.. ووفاته غامضة! (فيديو)

يورو تايمز/ ستوكهولم
في رواية صادمة قدمتها طبيبة تقول إنها رافقت جيفري إبستين لسنوات، وروت تفاصيل عملها معه في نيويورك وعلى جزيرته الخاصة، تكشف شهادتها صورة مختلفة تماماً عن تلك التي رسمتها وسائل الإعلام للرجل الذي ارتبط اسمه بإحدى أكبر الفضائح في العصر الحديث.
الطبيبة، التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها الكاملة في المقابلة، تؤكد منذ البداية أنها لا تدافع عن إبستين ولا تبرئه من الجرائم المنسوبة إليه، بل تصفه صراحة بأنه “مجرم يتحمل مسؤولية مباشرة عما حدث”. لكنها تضيف أن الصورة التي قُدمت عنه باعتباره “العقل المدبر المطلق” لم تكن — بحسب روايتها — كاملة.
“كان الواجهة… لا المركز”
تقول الطبيبة إن إبستين لم يكن الرجل المسيطر كما ظهر في الإعلام، بل كان يعيش — بحسب وصفها — “نسختين مختلفتين تماماً”:
نسخة علنية لرجل نافذ، واثق، قادر على التأثير،
ونسخة خفية لرجل منهار نفسياً، يعاني من نوبات هلع حادة قبل اجتماعات معينة.
وتدّعي أنها عالجته من حالات انهيار متكررة، وأنه كان يطلب جرعات مهدئات قبل لقاء شخصيات وصفتهم بأنهم “فوقه لا تحته”.
وتضيف أن التغير في ملامحه وسلوكه كان واضحاً قبل دخول بعض الضيوف ذوي النفوذ، مشيرة إلى أن طبيعة العلاقة لم تكن — من وجهة نظرها — علاقة متكافئة.
الجزيرة… “نظام مغلق”
تروي الطبيبة أنها بدأت العمل معه كأي مريضة عادية في نيويورك، ثم تطور الأمر إلى مرافقة طبية في رحلاته، قبل أن يُعرض عليها منصب إشراف طبي في جزيرته الخاصة.
وتقول إن العقود التي وقّعتها تضمنت شروط سرية صارمة، من بينها منع تدوين ملاحظات مكتوبة أو الاحتفاظ بسجلات تقليدية، وهو ما اعتبرته لاحقاً مؤشراً على طبيعة البيئة التي كانت تدخلها.
وتصف الجزيرة بأنها “نظام مغلق” لكل غرفة فيه وظيفة، ولكل ضيف دور. وتشير إلى وجود نوعين من الضيوف:
- شخصيات تعتقد أنها مهمة
- وأخرى كان حضورها يغيّر أجواء المكان بالكامل
بحسب روايتها، كانت الجزيرة تشهد أحياناً إجراءات استثنائية عند وصول بعض الزوار، بما في ذلك تغيير البروتوكولات وإغلاق ممرات.
حادثة العشاء الغامضة
ومن بين أخطر ما ذكرته الطبيبة روايتها لحادثة عشاء شهدت — بحسب قولها — حالات انهيار صحية جماعية بين عدد من الضيوف.
وتقول إن التحليلات الأولية أشارت إلى وجود “مادة عضوية غير معروفة المصدر” أضيفت إلى الطعام، مؤكدة أنها لم تحصل على تفسير رسمي لما حدث.
وتضيف أن إبستين لم يتناول طعامه في تلك الليلة، وأن سجلات الحادثة تم حذفها لاحقاً من الوثائق الداخلية للجزيرة.
“لم يمت لأنه خاف”
في الجزء الأكثر حساسية من اعترافاتها، تشكك الطبيبة في الرواية الرسمية لوفاة إبستين.
وتقول إنها لا تعتقد أنه أنهى حياته بنفسه، ليس بدافع التعاطف، بل استناداً — بحسب وصفها — إلى معرفتها بتركيبته النفسية وسلوكياته في لحظات الانهيار.
وتضيف أنها حاولت زيارته بعد اعتقاله عام 2019، لكنها مُنعت من الوصول إلى ملفه الطبي “بأمر من جهات عليا”، وفق روايتها.
وترى أن وفاته كانت — على حد تعبيرها — “إغلاقاً لصندوق أسود قبل أن يُفتح”، وتعتبر أن القضية لم تكن عن إبستين وحده، بل عن شبكة أوسع.
بين الشهادة والاتهام
الطبيبة تعترف بأن إبستين كان مجرماً من الدرجة الأولى، لكنها تصر على أنه لم يكن “الرأس النهائي”، بل “واجهة” ضمن نظام أكبر.
وتختم شهادتها بسؤال:
هل حان الوقت لمعرفة الحقيقة الكاملة التي دفنت معه؟
