أزمة في النرويج بعد ظهور اسم ولية العهد في وثائق إبستين: تساؤلات حول أهليتها لتصبح ملكة

يورو تايمز / أوسلو
أثار ورود اسم ولية العهد النرويجية ميّتّه-ماريت مئات المرات في ملايين الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية بشأن رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين موجة غضب واسعة في النرويج، وسط تصاعد التساؤلات حول ما إذا كانت قادرة على تولي دور الملكة مستقبلًا.
وكشفت الوثائق أن ولية العهد أقامت لمدة أربعة أيام في منزل إبستين بولاية فلوريدا في يناير 2013، وأنها كانت على تواصل منتظم معه عبر البريد الإلكتروني على مدى سنوات.
وأدى ذلك إلى ردود فعل سياسية وإعلامية قوية داخل النرويج، حيث طرح رئيس القسم السياسي في صحيفة Aftenposten كيتيل ب. ألستادهيم سؤالًا مباشرًا: “هل يمكن لميّتّه-ماريت أن تصبح ملكة بعد هذا؟”.
وقال ألستادهيم إن كثيرين باتوا يشككون في حسن تقديرها، معتبرًا أن الطريقة التي سيتعامل بها القصر الملكي مع الأزمة خلال الأيام المقبلة ستكون حاسمة.
من جهته، اعتبر رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره أن ولية العهد “أظهرت سوء تقدير”، مضيفًا أنه يتفهم ردود الفعل الشعبية تجاه ما ورد في الوثائق.
كما وصف خبير العلامات التجارية تروند بليندهايم الوضع بأنه “كارثة مطلقة على الملكية”، معتبرًا أن القضية تتعلق بثقة الشعب.
وفي ظل تصاعد الانتقادات، قدمت ميتّه-ماريت اعتذارًا رسميًا وأقرت بأنها “تصرفت بسوء تقدير”، مؤكدة أنها نادمة على علاقتها بإبستين.
المصدر: Expressen
