الحكومة السويدية تدرس مراقبة “رجال عاليي الخطورة” للحد من جرائم قتل النساء
يورو تايمز / ستوكهولم
تعتزم الحكومة السويدية اتخاذ إجراءات جديدة تهدف إلى خفض عدد النساء اللواتي يُقتلن، من خلال خطة تستهدف تقليص هذه الجرائم إلى النصف خلال السنوات الخمس المقبلة.
وبحسب المقترحات، تدرس الحكومة إمكانية مراقبة ما تصفه بـ“الرجال عاليي الخطورة”، أي الأشخاص الذين يُشتبه بوجود احتمال مرتفع لارتكابهم جرائم عنف ضد النساء.
وقد تشمل هذه الإجراءات توسيع صلاحيات المراقبة، بما في ذلك إمكانية التنصت بشكل أكبر على الأفراد الذين يُعتقد أنهم يشكلون خطراً، في إطار ما تصفه الحكومة بإجراءات موجهة لمنع وقوع الجرائم قبل حدوثها.
وقال رئيس الوزراء أولف كريسترسون إن هذه الخطوات قد تكون مثيرة للجدل، لأنها تعتمد على تحديد أفراد يُعتبرون أكثر عرضة لارتكاب الجرائم، لكنه شدد على أن هذه الإجراءات ضرورية لمواجهة الظاهرة.
كما أشار إلى أن الهدف النهائي يتمثل في الوصول إلى “صفر” حالات قتل، معتبراً أن الإجراءات المقترحة يمكن أن تسهم في خفض عدد الضحايا بشكل ملموس خلال خمس سنوات.
وتتضمن الخطة أيضاً تشديد العقوبات، إلى جانب إدخال نظام “الاحتجاز الأمني” غير محدد المدة، الذي يتيح إبقاء الأشخاص الخطرين قيد الاحتجاز لفترات أطول.
وتأتي هذه المقترحات في إطار جهود حكومية أوسع لمكافحة العنف ضد النساء وتعزيز إجراءات الوقاية قبل وقوع الجرائم.
المصدر: Aftonbladet
