إدارة ترامب تدرس التحقيق في اختفاء علماء مرتبطين بملفات “الأجسام الطائرة”

يورو تايمز / واشنطن
تدرس الإدارة الأميركية فتح تحقيق في سلسلة حالات اختفاء ووفاة غامضة لعدد من العلماء الذين عملوا في مجالات حساسة، بعضها مرتبط بأبحاث الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة، وسط تصاعد التكهنات بشأن طبيعة هذه الحوادث.
وبحسب ما أوردته صحيفة Le Parisien، فإن هذه التحركات تأتي بعد تقارير إعلامية تحدثت عن اختفاء أو وفاة عدد من الباحثين خلال السنوات الأخيرة في ظروف غير واضحة، ما أثار تساؤلات داخل الأوساط السياسية والعلمية.
وتشير المعطيات إلى أن بعض هؤلاء العلماء كانوا يعملون في مجالات تتعلق بالتكنولوجيا العسكرية أو الأبحاث الفضائية، وهي قطاعات ترتبط أحياناً بملفات “الأجسام الطائرة المجهولة” (UFOs)، ما غذّى فرضيات تربط بين هذه الحوادث وطبيعة عملهم.
وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الإدارة ستبحث في هذه المعلومات بالتنسيق مع الجهات المختصة، في حال ثبتت صحتها، معتبرة أن القضية “تستحق المتابعة” إذا كان هناك ارتباط بمواد أو برامج حساسة.
كما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القضية “خطيرة”، مشيراً إلى أنه يتوقع الحصول على إجابات خلال فترة قصيرة، معبّراً عن أمله في أن تكون هذه الحالات مجرد “صدف غير مترابطة”.
وتشير تقارير إعلامية أميركية إلى أن ما لا يقل عن 10 علماء ومسؤولين لديهم وصول إلى معلومات حساسة اختفوا أو توفوا في ظروف غامضة منذ عام 2023، بينهم شخصيات عملت في مجالات الفضاء أو الأمن النووي.
ورغم انتشار نظريات تربط هذه الحوادث بملفات سرية أو أبحاث حول “الأطباق الطائرة”، لا توجد حتى الآن أدلة مؤكدة تثبت وجود علاقة مباشرة بين هذه الحالات أو أنها نتيجة نشاط منظم.
وتأتي هذه التطورات في ظل اهتمام متزايد داخل الولايات المتحدة بملف الظواهر الجوية غير المعروفة، حيث سبق أن أعلنت الإدارة الأميركية نيتها نشر وثائق تتعلق بهذه الظواهر، ما زاد من الجدل العام حولها.
