مدينة فرنسية تفرض وجود شخصين بالغين في الأنشطة المدرسية حتى لا يبقى طفل بمفرده مع موظف

يورو تايمز – باريس
قررت مدينة La Rochelle تشديد إجراءات حماية الأطفال في الأنشطة التي تنظم خارج ساعات الدراسة، باعتماد مبدأ يقوم على وجود شخصين بالغين في المواقف الحساسة، بهدف تجنب أن يجد طفل نفسه منفردًا مع موظف أو منشط.
وتأتي الخطوة ضمن تشديد قواعد الوقاية وحماية القاصرين في الأنشطة المدرسية وما بعد المدرسة، مع إعادة النظر في تنظيم الفرق والمساحات التي يوجد فيها الأطفال.
المبدأ: ألا يبقى بالغ بمفرده مع طفل
جوهر الإجراء هو تقليل المواقف التي يمكن أن ينفرد فيها شخص بالغ بطفل بعيدًا عن وجود بالغ آخر.
ولا يعني ذلك بالضرورة وجود موظفين اثنين إلى جوار كل طفل طوال اليوم، وإنما تنظيم العمل بحيث لا تؤدي الظروف اليومية إلى وضع طفل بمفرده مع موظف في مساحة معزولة.
تغيير في تنظيم العمل
تطبيق القاعدة يحتاج إلى إعادة توزيع الموظفين وتنظيم التنقل بين الأنشطة والمرافق.
فالأنشطة الصباحية والمسائية وفترات الانتقال تتضمن مواقف يمكن أن يقل فيها عدد الأطفال أو الموظفين، ولذلك يجب أن يأخذ التخطيط الجديد في الاعتبار هذه اللحظات.
حماية الطفل والعامل في الوقت نفسه
وجود شخصين بالغين لا يوفر حماية إضافية للطفل فقط، بل يوفر كذلك حماية للموظفين، لأن وجود شاهد ثانٍ يقلل احتمالات سوء الفهم أو الادعاءات المتعارضة حول ما حدث خلال موقف معين.
تحدٍ في الموارد البشرية
تطبيق المبدأ بصورة واسعة قد يفرض ضغطًا إضافيًا على الموارد البشرية، إذ يحتاج إلى عدد كافٍ من الموظفين وإعادة تصميم الجداول عندما يتغيب أحد العاملين.
اتجاه أوسع نحو تعزيز حماية القاصرين
تأتي الخطوة وسط اهتمام متزايد في فرنسا بآليات منع العنف والاعتداءات على الأطفال داخل المؤسسات التعليمية والرياضية والترفيهية.
والهدف في La Rochelle هو الانتقال من التدخل بعد وقوع المشكلة إلى بناء تنظيم يقلل أصلًا من المواقف التي يمكن أن تضع الطفل في حالة ضعف أو عزلة.
