فرنسا.. 64 ألف شخص تحت إجراءات طارئة بسبب نقص مياه الشرب و61% من المياه الجوفية دون المعدلات الطبيعية

يورو تايمز – باريس
رغم عودة بعض الأمطار إلى مناطق فرنسية خلال الأسابيع الأخيرة، لا تزال أزمة المياه تضغط بقوة على أجزاء واسعة من البلاد، مع دخول فرنسا شهر سبتمبر و61% من نقاط مراقبة المياه الجوفية عند مستويات أدنى من المعدلات الشهرية الطبيعية، فيما يخضع نحو 64,400 شخص لإجراءات طارئة مرتبطة بمياه الشرب.
وأعلن BRGM أن 90% من مستويات المياه الجوفية كانت في حالة انخفاض خلال أغسطس.
90% من المياه الجوفية تتراجع
أظهرت البيانات أن 90% من نقاط المراقبة كانت في انخفاض، و8% مستقرة، و2% فقط سجلت ارتفاعًا، وكانت حدة التراجع أكبر من أغسطس 2025.
61% دون المعدل الطبيعي
بلغت نسبة النقاط الواقعة دون المعدلات الشهرية 61%، مقابل 20% حول المعدل و19% فوقه. وفي الفترة نفسها من 2025 كانت نسبة النقاط دون الطبيعي 44% فقط.
مناطق بمستويات منخفضة جدًا
يسجل BRGM مستويات شديدة الانخفاض في أجزاء من Limousin وJura والسهل الشمالي للألزاس.
64,400 شخص تحت إجراءات طارئة
بحسب بيانات وزارة التحول البيئي التي أوردتها Le Monde، يخضع نحو 64,400 شخص لإجراءات طارئة قد تشمل صهاريج المياه أو توزيع العبوات أو القطع المؤقت أو التوزيع بالتناوب.
أربع بلديات تعتمد على الصهاريج
في نطاق Roannaise de l’eau كانت أربع بلديات تُزود بالمياه بواسطة شاحنات صهريج.
ربع مياه Garonne في Toulouse من السدود
يأتي نحو ربع المياه التي تعبر Toulouse في بعض الفترات من إطلاقات مائية مقصودة من الخزانات والسدود لدعم تدفق Garonne.
الخريف سيكون حاسمًا
يعتمد تحسن الوضع على الأمطار الخريفية ومدى قدرتها على إعادة تغذية الخزانات الجوفية، خصوصًا مع توقع درجات حرارة أعلى من المعدلات خلال سبتمبر–نوفمبر.
اقرأ أيضًا
- أزمة المياه الجوفية تتفاقم في فرنسا.. 92% من مستويات الخزانات تتراجع
- بعد جفاف تاريخي.. عواصف وأمطار غزيرة ترفع مخاطر الفيضانات المفاجئة في فرنسا
