هنا السويد| هنا أوروبا| أخبار| ثقافة| آراء| منوعات| طب وتكنولوجيا| كشف المستور| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة| رياضة
مقالات سابقة

الارشيف
الشهر: السنة:
مقالات اخرى
تدوينات اخرى
آراء
طارق الخزاعي : الصمت أحيانا جبنا و جريمة بحق المجتمع.. الأمعات من أصحاب الشهادات

2020/11/22 03:13:40 AM

تواصلاً مع شجاعة وصدق والحرص على كشف الحقيقة من قبل الدكتور علي الجابري ، بفضح حملة الشهادات الوهمية من ما يسمى "بجامعة لاهاي" لبيع شهادات الدكتوراة ،  ومطعم البيتزا الذي تحول الى "أكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك"، وحصول البعض من الوزراء واعضاء البرلمان من أبناء الصدفة الذين أنهوا المرحلة الأبتدائية ليسدوا النقص النفسي والأجتماعي لديهم، وكذلك بعض الأعلاميين الفاشلين الذين لا يعرفوا تكوين جملة مفيدة أو مقال أنشائي عن بلاد الرافدين، أو من الحزبيين الفاشلين -علمانين وإسلاميين- ومن مرتزقة الحكومة أو من معارضين فاشلين من النظام السابق ليشتروا شهادات تغطي عيوبهم النفسية بالدولار ويحصدوا ألقاباً كاذبة تحتقرها عوائلهم بالسر والناس بالعلن، دون أن يساهموا بحملة أو نشاط أجتماعي أو سياسي أو علمي لأنهم قصبات فارغة ولا عمل يضمن لهم حياةً رغيدة محترمة، فتجدهم يتعلقون بهذا وذاك بوهم الشهادة الكاذبة ..

وقد حاول أحدهم منحي شهادة الدكتوراة برياضة المبارزة المسرحية كوني الوحيد في الوطن العربي الذي يفهم بها فقط من خلال تقديم كتاب لي ألفته عن المبارزة دون حضور مناقشة لأنه لا أحد يستطيع مناقشتي وكذلك مساهماتي في محاضرات ودراسات المجلس الدولي العسكري لرياضة المبارزة لعدة سنين وتدريبي لأفضل ممثلي العرب والعراق والسويد واسبانيا، وأيضا من خلال حصولي على شهادة الدبلوم في  الفلسفة والمنطق من جامعة – ميرالد – السويدية منحاني القناعة بقدراتي الى حد القائي بمحاضرات للمبارزة في عدة معاهد ومدارس فنية في مدينة نيشوبنك وستوكهولم وأوربرو، ولدا لدي القناعة والموهبة التي أهلتني لتوقيع عقد وبراتب كبير وأمتيازات مع أكبر شركة عالمية في السويد للأعلان.. وللسنة التاسعة منحاني شهرة اسطورية في السويد وخارجها. 

أصوغ مضطرا هذا المثل الشخصي لما يحمله من معنى عن صدق الكفاح وعمق الموهبة بالعمل الدؤوب لا بالألقاب والأحلام الكاذبة تحت ضغط فقدان واضمحلال الشخصية للفرد في الداخل والخارج، ومن العيب على فنان أن يضيف له هذا اللقب بأكذوبة تسحق كرامته بلا خجل لمجرد التباهي، علما بأنني شخصيا قاطعت بعضهم لأنه لا يليق بي صديقا.

أن قضية الموافقة أو الأعتراف بهذه الشهادات المزورة من قبل المسؤولين في العراق ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي أو وزارة التربية والتعليم لهو وصمة عار في جبين كل مسؤول في التعليم العراقي وأحتقار من الدول المتحضرة للعراق وحضارته ولعنة التأريخ والأجيال ستلاحق كل كاذب، أذا ما علمنا أن أصحاب الشهادات العليا الحقيقيين كانوا قد ساهموا ببناء العراق علميا وأقتصاديا وفنيا، بل وساهموا بالبناء بنفس الهمة والموهبة والعلم في البلدان الأوربية وأمريكا وأنكلترا بأنجازات تشهد بها تلك الدول التي أحتضنتهم، والسويد واحدة منها، التي أفخر بوجود أطباء عراقيين يدير بعضهم مستشفيات تقدم الخدمة للشعب السويدي فاقوا أقرانهم بل وهناك مهندسين ساهموا ببناء جسور وطرق وعمارات سكنية ومنهم عمال وصناع ومصممي برامج ناجحة لشركات عالمية في الأنتاج الزراعي والحيواني أضافة الى أبتكارهم طرقاً جديدة في البحث العلمي والفني في كل دول العالم  .
أن تزوير الشهادات الأكاديمية العليا وأكتسابها بطرق غير أخلاقية للتباهي وسد النقص الأجتماعي هو ضعف كامن في شخصية الفرد عربيا أو أجنبيا سيما وأن حبل الكذب قصير جدا , وكلنا نعرف من هو الدكتور الحقيقي من المزيف الموتور والعار على المجتمع والعائلة.
وختاما وليس أخرا علينا كمثقفين وكتاب وفنانين تعرية مثل هؤلاء وعدم مناداتهم باللقب الذي لا يستحقونه بل ومقاطعتهم أدبيا وأخلاقيا كي لا تتفشى هذه الظاهرة في المجتمع العراقي والدول الحضارية التي يسكنها هؤلاء الجهلة الآميين حفاظا على سمعة المبدعين من اصحاب الشهادات الذين نالوا اللقب الأكاديمي- دكتور – بمعاناة رهيبة وسهر الليالي في البحث العلمي والأدبي والفني ليغذوا عقولهم بالعلم والمعرفة فلا تلقوا هذا اللقب لخنازير مكانها الحقيقي : زريبة الحقل .
وتحية لكل دكتور مبدع في كل وطن عربي وعالمي منحنا المعرفة من أجل بناء المستقبل السعيد للأجيال النقية وأحتراما للتأريخ .


* كاتب مسرحي عراقي مقيم في السويد


مقالات اخرى للكاتب
الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
هنا السويد
هنا اوروبا
أخبار
ثقافة
آراء
منوعات
طب وتكنولوجيا
كشف المستور
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية



جميع الحقوق محفوظة لصحيفة يوروتايمز © 2016