فرنسا.. رصد أكثر من 100 عملية تدخل أجنبي تستهدف حملة انتخابات الرئاسة 2027

وكالة Viginum الفرنسية تكشف عن أكثر من مئة عملية تلاعب معلوماتي أجنبي قبل انتخابات الرئاسة 2027، مع استهداف أتال وغلوكسمان وفيليب.
يورو تايمز باريس — كشفت وكالة Viginum الفرنسية المتخصصة في رصد التدخل المعلوماتي الأجنبي عن اكتشاف أكثر من 100 عملية تأثير رقمي تستهدف الحملة الانتخابية للرئاسة الفرنسية في 2027، قبل أشهر من توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
استهداف مبكر وغير مسبوق لحملة 2027
نقلت صحيفة لو باريزيان عن وكالة فرانس برس تصريحات آن صوفي ديفير، نائبة رئيسة وكالة Viginum، التي وصفت النشاط بأنه استهداف كثيف ومبكر للغاية للسباق الرئاسي المقرر أن تجري جولته الأولى في 18 أبريل والثانية في 2 مايو 2027.
وبحسب الوكالة، تتجاوز العمليات المكتشفة حتى الآن بكثير حجم الحالات المرصودة في استحقاقات سابقة؛ إذ سُجلت 25 عملية خلال الانتخابات الأوروبية والتشريعية عام 2024، وأربع عمليات خلال الانتخابات البلدية في مارس 2026.
ثلاث شخصيات سياسية في دائرة الاستهداف
تتركز الحملات المكتشفة حول شخصيات هي غابرييل أتال، ورافاييل غلوكسمان، وإدوار فيليب. ونسبت الوكالة جزءًا كبيرًا من هذه التحركات إلى شبكات تضليل موالية لروسيا، خصوصًا Matriochka وStorm-1516، المعروفتين بنشر محتوى ملفق وانتحال أشكال المؤسسات الإعلامية.
وأشارت ديفير إلى أن عمليات التضليل المكتشفة حتى الآن ذات جودة متواضعة وانتشار محدود نسبيًا، لكنها حذرت من احتمال تغير كثافتها وتأثيرها كلما اقترب موعد الاقتراع. ولا تمثل كل محاولة تدخل دليلًا على وصولها الواسع إلى الناخبين أو تغيير سلوكهم التصويتي.
المعلومات المضللة على جدول أعمال البرلمان
تزامن الإعلان مع بدء نقاش في مجلس الشيوخ بشأن مشروع قانون يشدد العقوبات المرتبطة بنشر معلومات مضللة لأغراض التدخل في المسارات الديمقراطية. ويأتي ذلك على خلفية مخاوف السلطات الفرنسية من استغلال ملفات الهجرة والدين والصراعات الدولية لزيادة الاستقطاب في المجتمع.
ويُتوقع أن يظل أمن الفضاء الرقمي وقدرة المرشحين على مواجهة حملات التشويه من أبرز ملفات الاستحقاق الرئاسي المقبل، مع انطلاق التنافس بين قوى الوسط واليسار واليمين.
