السويد.. شرطي بوسني مشتبه به في تهريب مئات الأسلحة إلى شبكة فوكستروت ينتحر خلال اعتقاله

كشف تحقيق بثته قناة TV4 السويدية أن تعاونًا أمنيًا بين السويد والبوسنة والهرسك قاد إلى الاشتباه في ضابط شرطة بوسني كان يعمل في إصدار تراخيص الأسلحة، بدور رئيسي في شبكة لتهريب السلاح إلى مجرمين في السويد وهولندا، بينهم أشخاص مرتبطون بشبكة فوكستروت.
يورو تايمز – ستوكهولم
كشف تحقيق بثته قناة TV4 السويدية أن تعاونًا أمنيًا بين السويد والبوسنة والهرسك قاد إلى الاشتباه في ضابط شرطة بوسني كان يعمل في إصدار تراخيص الأسلحة، بدور رئيسي في شبكة لتهريب السلاح إلى مجرمين في السويد وهولندا، بينهم أشخاص مرتبطون بشبكة فوكستروت.
بدأ خيط التحقيق من مداهمة شقة في مالمو، حيث عثرت الشرطة على أسلحة وفحصت بصمات على المضبوطات قادت المحققين إلى مواطن بوسني، ثم إلى موظف في جهاز الشرطة بالبوسنة والهرسك.
وبحسب التحقيق، يُشتبه في أن الشرطي استغل صلاحياته لتسجيل أسلحة بأسماء أشخاص من دون علمهم، قبل انتقالها إلى قنوات بيع غير مشروعة. وبعد مراقبة استمرت فترة، نفذت الشرطة البوسنية مداهمات في سبتمبر واعتقلت الشرطي في منطقة إيلياش قرب سراييفو.
وخلال محاولة توقيفه، تمكن المشتبه به من الوصول إلى سلاح وأطلق النار على نفسه، وتوفي لاحقًا في المستشفى، وفق المعلومات التي نقلتها TV4 عن الشرطة المحلية.
وقال تيد إسبلوند، المفوض في الإدارة الوطنية للعمليات الشرطية السويدية Noa، إن المحققين يقدرون أن سلسلة التهريب نقلت ما بين 500 و600 سلاح من البلقان إلى السويد وهولندا ومناطق أخرى، وأن نحو 50 سلاحًا ضُبطت في السويد أمكن ربطها بمسار الإمداد وشبكة فوكستروت.
وأشار إسبلوند إلى أن التعاون بدأ بتتبع الأسلحة المصادرة في السويد، ثم اتسع ليشمل سلطات دول أخرى ويوروبول. واعتبر أن تفكيك المسار قطع إحدى قنوات التوريد المستقرة التي كانت تخدم مجموعات مرتبطة بالشبكة.
وفيما تحدث المحقق السويدي عن احتمال وجود صلات مالية بمحيط رافا مجيد، فإن هذا التقدير لا يمثل حكمًا قضائيًا بشأن المسؤولية عن الشبكة الدولية.
ويأتي الكشف ضمن متابعة أوسع لأنشطة الجريمة المنظمة في السويد، حيث سبق أن رصدت يورو تايمز دور امرأة قياديًا في شبكة فوكستروت بنورشوبينغ.
