أوروبا

فنلندا.. ست مدن كبرى تطالب بتقييد التعليم المنزلي وإلزام الأطفال بالمدارس

تطالب أكبر ست مدن فنلندية بتشديد القواعد المنظمة للتعليم المنزلي، وصولًا إلى فرض الحضور المدرسي إلا في حالات استثنائية، ضمن مقترحات تريد المدن إدراجها في برنامج الحكومة المقبلة.

يورو تايمز – فنلندا: تطالب أكبر ست مدن فنلندية بتشديد القواعد المنظمة للتعليم المنزلي، وصولًا إلى فرض الحضور المدرسي إلا في حالات استثنائية، ضمن مقترحات تريد المدن إدراجها في برنامج الحكومة المقبلة.

وقال عمدة هلسنكي دانييل سازونوف إن التعليم المنزلي قد يبقى خيارًا في ظروف خاصة، منها الأسباب الصحية، لكنه يرى أن المدرسة ليست مكانًا لتلقي المناهج فحسب، بل وسيلة للتفاعل الاجتماعي والاندماج. وأشار إلى أهمية حضور الأطفال الذين لا يتحدثون الفنلندية أو السويدية في المنزل إلى البيئة المدرسية.

وفي هلسنكي يتلقى أكثر من 200 طفل تعليمهم في المنزل، بما يمثل نحو 0.4% من التلاميذ، بينما يقل العدد في تامبيري عن 50 طفلًا. وتقول السلطات المحلية إن الرقابة على التعليم المنزلي تختلف بين البلديات، وإنها تريد قواعد موحدة وأكثر وضوحًا بشأن متابعة تقدم التلاميذ.

وأكدت نائبة عمدة تامبيري آن ماري يوسيلا أن مطالب مدينتها لا تنطلق من مخاوف مباشرة من التطرف، وإنما من أهمية تعلم الأطفال مع أقرانهم، في حين أشار عمدة هلسنكي إلى نقاشات أمنية أوسع حول هذا الملف.

وتطبق فنلندا حاليًا إلزامية التعليم، لا إلزامية الذهاب إلى المدرسة. وفي سياق متصل، تتابع يورو تايمز تطورات الخدمات المقدمة للأطفال في فنلندا. وتأمل المدن في أن تنظر الحكومة التي ستتشكل بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة في هذه المقترحات. ووفق تقدير عمدة هلسنكي، قد تدخل تعديلات محتملة حيز التنفيذ في خريف 2028، إذا أُقرت.

وبحسب التقرير الأصلي لهيئة الإذاعة الفنلندية Yle، فإن هذه المعطيات وردت في تغطية نشرت يوم 13 أكتوبر 2026، باستثناء التوقعات الاقتصادية التي ظهرت في نشرة 14 أكتوبر.

اقرأ أيضًا

فنلندا.. أكثر من نصف وصفات أدوية الأطفال الصغار تصدر من القطاع الصحي الخاص

زر الذهاب إلى الأعلى