بزشكيان يكشف تبادل مقترحات جديدة مع واشنطن لإنهاء الحرب وفتح هرمز.. وبوتين يعرض الوساطة

بوتين يؤكد خلال لقائه بزشكيان طرح إيران مقترحات سلمية جديدة ويعرض مساعدة موسكو، بالتزامن مع محادثات أميركية إيرانية لإنهاء الحرب وفتح هرمز.
يورو تايمز – تركمانستان
لقاء تركمانستان ورسالة موسكو
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تركمانستان الخميس 8 أكتوبر 2026 استعداد بلاده لبذل كل ما تستطيع للمساعدة في تسوية الحرب بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع تبادل واشنطن وطهران مقترحات لإنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز.
بوتين يكشف المقترحات الجديدة
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن بوتين قوله إن إيران تبذل جهودًا فعلية لإنهاء الصراع، وإنها طرحت مجددًا مقترحات سلمية جديدة للتسوية. وأكد أن موسكو مستعدة للمساعدة في حل الأزمة. ولم يعلن الرئيس الروسي أن بلاده أصبحت وسيطًا رسميًا أو أنها حصلت على تفويض من الطرفين.
ماذا قال الرئيس الإيراني؟
وقال بزشكيان، بحسب إنترفاكس، إن العلاقات بين موسكو وطهران تشهد تقدمًا في مختلف القطاعات وإن البلدين يمتلكان الإرادة السياسية لتعزيزها. ولم يتضمن التصريح المنشور تفاصيل بنود المقترحات الجديدة أو إعلان موافقة واشنطن عليها.
ترامب يؤكد استمرار المفاوضات
ويأتي اللقاء بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أن واشنطن تجري محادثات مثمرة مع إيران، وأن الولايات المتحدة لن تنفذ ضربات جديدة ضدها قبل انتخابات الكونغرس في 3 نوفمبر. لكنه لم يعلن وقفًا شاملًا لإطلاق النار أو رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
هرمز على طاولة التفاوض
وذكرت رويترز أن الطرفين تبادلا خلال الأسابيع الماضية مقترحات تتعلق بإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. وكانت طهران قد طرحت صيغة لإعادة فتح الممر البحري، لكن ترامب رفض أحدث عرض إيراني. ولا تزال تفاصيل أي تفاهم جديد بشأن حركة الناقلات غير معلنة.
الملف النووي نقطة خلاف رئيسية
ويمثل البرنامج النووي عقبة أساسية أمام التوصل إلى اتفاق. وتطالب واشنطن بتنازلات ملموسة في تخصيب اليورانيوم، بينما تؤكد طهران تمسكها بحقها في التخصيب السلمي. وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لرويترز إن أي اتفاق يتطلب تخفيضًا ذا مغزى في قدرة إيران على التخصيب.
هل أصبحت روسيا وسيطًا؟
وتحتفظ روسيا بعلاقات استراتيجية مع إيران، وتربط البلدين اتفاقيات تعاون في مجالات سياسية واقتصادية وعسكرية. وقد يسمح ذلك لموسكو بدعم الاتصالات الدبلوماسية، لكن عرض بوتين المساعدة لا يعني في حد ذاته قيام وساطة روسية رسمية أو تحديد مكان لجولة تفاوض جديدة.
أسواق الطاقة تنتظر اتفاقًا فعليًا
ويظل مضيق هرمز محورًا رئيسيًا لأي تسوية بسبب أهميته لتجارة الطاقة العالمية. واستمرار الهجمات على السفن وارتفاع كلفة التأمين والنقل البحري يعني أن الإعلان عن تبادل المقترحات لا يكفي لإزالة مخاطر الملاحة أو استعادة حركة الشحن إلى مستويات ما قبل الحرب.
الخطوات المقبلة
أما الخطوة المقبلة التي تستوجب المتابعة فهي مضمون الرد الإيراني على المقترحات الأميركية، وموقف واشنطن من شروط إنهاء الحصار والملف النووي وضمانات الملاحة. ولم يعلن حتى الآن اتفاق نهائي أو موعد لوقف إطلاق النار، رغم إشارات التهدئة الصادرة من واشنطن وموسكو وطهران.
أهمية التطور
وبذلك تكمن أهمية اللقاء في إعلان بوتين وجود مقترحات إيرانية سلمية جديدة واستعداده للمساعدة، وليس في التوصل إلى صفقة مكتملة. ويظل الفصل بين التصريحات السياسية والاتفاقات المنفذة ضروريًا عند متابعة هذا الملف.
اقرأ أيضًا
- ترامب يعلن وقف خطط مهاجمة إيران حتى انتخابات 3 نوفمبر.. ويكشف عن مفاوضات مثمرة مع طهران
- واشنطن تستعد لحرب جديدة على إيران.. البنتاغون يأمر القيادة المركزية بتجهيز عمليات عسكرية واسعة
- ترامب يكشف اتصالات أميركية–إيرانية جرت اليوم: نتحرك نحو تسوية.. وطهران تضع هرمز على طاولة الصفقة
المصادر: إنترفاكس – بوتين، إنترفاكس – بزشكيان، رويترز – المفاوضات.
