فرنسا.. مقتل رجل بالرصاص داخل سيارة في غوادلوب يرفع حصيلة جرائم القتل إلى 30 منذ بداية العام

يورو تايمز – باريس
فتحت السلطات القضائية الفرنسية في غوادلوب تحقيقًا في جريمة قتل عمد، بعد العثور على رجل مقتول بالرصاص داخل سيارة في بلدة باييف Baillif بمنطقة باس-تير، في حادث يرفع حصيلة جرائم القتل المسجلة في الأرخبيل منذ بداية العام إلى 30 جريمة.
وبحسب ما أوردته صحيفة Le Parisien نقلًا عن وكالة فرانس برس ومعلومات من النيابة العامة، عُثر على الضحية صباح السبت داخل مركبة بعدما تعرض لإطلاق نار، فيما باشرت السلطات تحقيقًا بتهمة القتل العمد لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها.
وتسلط الجريمة الجديدة الضوء مجددًا على الانتشار الكبير للأسلحة النارية في غوادلوب، إذ تكشف حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس استنادًا إلى بيانات نيابتي باس-تير وبوانت-آ-بيتر أن هذه الواقعة هي جريمة القتل الثلاثون المسجلة منذ بداية عام 2026.
27 جريمة قتل بالأسلحة النارية
الأكثر لفتًا في الأرقام أن 27 من أصل 30 جريمة قتل سُجلت باستخدام أسلحة نارية، ما يعني أن الرصاص كان حاضرًا في الغالبية الساحقة من جرائم القتل المسجلة خلال العام.
ووقعت غالبية هذه الجرائم في نطاق منطقة بوانت-آ-بيتر. وتشمل الحصيلة أيضًا جريمة قتل واحدة في سان مارتان، بينما وقعت بقية الجرائم في غوادلوب.
وكانت المدعية العامة في بوانت-آ-بيتر كارولين كالبو Caroline Calbo قد حذرت مرارًا من انتشار ما وصفته بالاستخدام «بلا تحفظ» للأسلحة النارية في المنطقة، في ظل توالي حوادث إطلاق النار وسقوط ضحايا خلال الأشهر الماضية.
وتؤكد الوقائع السابقة أن المشكلة ليست وليدة الحادث الأخير؛ ففي يوليو/تموز وحده سُجلت عدة جرائم بالرصاص، بينها مقتل شاب يبلغ 23 عامًا في منطقة رايزيه في لي زابيم، ضمن سلسلة حوادث عنف مسلح شهدها الأرخبيل خلال العام.
تحقيق في جريمة القتل الجديدة
ولم تكشف المعلومات الأولية حتى الآن عن هوية الضحية أو دوافع الجريمة، كما لم تعلن السلطات عن توقيف مشتبه بهم في القضية.
ويبقى التحقيق مفتوحًا لتحديد ظروف إطلاق النار وهوية منفذ أو منفذي الجريمة، بينما تضيف الواقعة ضحية جديدة إلى حصيلة العنف المسلح التي أصبحت واحدة من أبرز القضايا الأمنية في غوادلوب خلال عام 2026.
