فابيان روسيل يطلق حملته للرئاسة الفرنسية 2027 وسط جدل حول تعدد مرشحي اليسار

يورو تايمز – باريس
أطلق الأمين الوطني للحزب الشيوعي الفرنسي فابيان روسيل حملته للانتخابات الرئاسية المقررة في 2027، خلال مهرجان «لومانيتيه» في إقليم إيسون، في خطوة تعيد فتح النقاش داخل اليسار الفرنسي حول جدوى تعدد المرشحين واحتمالات توحيد الصفوف قبل الاقتراع.
وكان روسيل قد أعلن ترشحه رسميًا في 6 سبتمبر/أيلول، وجاء ظهوره في المهرجان ليشكل أول محطة جماهيرية كبيرة في حملته، وفق صحيفة لوموند.
تحدي إثبات جدوى الترشح
يواجه روسيل تحديًا سياسيًا واضحًا: إقناع الناخبين بأن ترشحه لا يكرر تجربة 2022، عندما حصل على 2.28% من الأصوات وسط ضغوط «التصويت المفيد» لمصلحة جان لوك ميلانشون.
ويراهن فريقه هذه المرة على توسيع قاعدة اليسار وجذب شرائح لا تجد نفسها في خطاب فرنسا الأبية، مع محاولة بناء صورة مرشح رئاسي مستقل للحزب الشيوعي.
برنامج يركز على القوة الشرائية والطاقة
يركز روسيل في حملته على القوة الشرائية وكلفة الطاقة والسياسة المناخية وقضايا السلام والعلاقات الدولية، كما يطرح تشديد مكافحة التهرب الضريبي وزيادة تمثيل العمال والموظفين في المؤسسات.
ودافع أيضًا عن رفع الحد الأدنى للأجور إلى 1700 يورو صافي شهريًا، وانتقد أرباح شركات الطاقة الكبرى على خلفية ارتفاع أسعار الوقود.
ضغط داخل اليسار
في المقابل، تتعرض قيادة الحزب الشيوعي لضغوط من قوى وشخصيات تدعو إلى تجنب تعدد الترشيحات اليسارية، فيما يضغط معسكر ميلانشون باتجاه توحيد الأصوات خلف مرشح واحد قادر على بلوغ الدور الثاني.
ويؤكد فريق روسيل حتى الآن أن اسمه سيبقى على بطاقة الاقتراع، مع رفض الدخول في سجالات مباشرة مع بقية مكونات اليسار خلال المرحلة الحالية.
الصورة: تعبيرية – Pierre Herman / Unsplash
