الإفراج عن مواطنة إيرانية في فرنسا بعد اتهامها بـ«تمجيد الإرهاب»

يورو تايمز / باريس
أُفرج عن مهدية إسفندياري، مواطنة إيرانية تبلغ من العمر 39 عامًا وتقيم في مدينة ليون، بعد فترة من احتجازها في فرنسا على خلفية اتهامها بـ«تمجيد الإرهاب».
وكانت إسفندياري قد أُوقفت ووضعت قيد الحبس الاحتياطي منذ 12 مارس 2025، بعد اتهامها بنشر رسائل عبر قناة على تطبيق تلغرام تضمنت دعمًا لهجوم السابع من أكتوبر الذي نفذته حركة حماس.
وبحسب الادعاء العام في باريس، فإن هذه المنشورات اعتُبرت «تحريضًا على الإرهاب» و«إساءة إلى المجتمع اليهودي»، فيما أشار الادعاء إلى ارتباطها بشبكة منظمة تعمل على الترويج لما يُعرف بـ«محور المقاومة».
كما ذكر الادعاء أن إسفندياري أقرت بتلقي أموال من جهات مرتبطة بالقيادة الإيرانية، مطالبًا بالحكم عليها بالسجن لمدة أربع سنوات، إضافة إلى منعها بشكل دائم من دخول الأراضي الفرنسية.
وفي تطور لافت، أشارت بعض التقارير إلى احتمال إدراج قضيتها ضمن صفقة تبادل مع مواطنين فرنسيين محتجزين في إيران، دون تأكيد رسمي لذلك حتى الآن.
وعقب الإفراج عنها، اعتبرت إسفندياري أن الحكم الصادر بحقها كان «غير عادل»، مدعية أن حرية التعبير غير مكفولة في فرنسا.
