هنا السويد

اقتصاديون: أصحاب المنازل مع السيارات هم الرابح الأكبر من ميزانية الربيع في السويد

يورو تايمز / ستوكهولم

يرى خبراء اقتصاديون أن الأسر السويدية التي تمتلك منازل (فيلات) وسيارات ستكون المستفيد الأكبر من ميزانية الربيع التي قدمتها الحكومة، إلا أن التأثير العام يظل محدوداً وغير متساوٍ بين مختلف فئات المجتمع.

وبحسب تحليل نقلته منصة Omni، فإن هذه الفئة تستفيد بشكل مباشر من إجراءات مثل دعم الكهرباء وخفض الضرائب على الوقود، ما يمنحها وفراً مالياً أكبر مقارنة بغيرها من الأسر.

ويشير خبراء، من بينهم اقتصاديون في مؤسسات مثل Länsförsäkringar وSwedbank، إلى أن الأسر التي تستهلك كميات أكبر من الكهرباء وتقود سيارات بشكل منتظم ستشعر بالفائدة بشكل أوضح، خاصة مع الجمع بين الدعم الحكومي وتخفيض تكاليف الوقود.

في المقابل، فإن الأسر التي تعيش في شقق، خصوصاً بنظام الإيجار، لن تلاحظ تأثيراً كبيراً لهذه الإجراءات، ما يعكس تفاوتاً واضحاً في توزيع الفوائد بين الفئات المختلفة.

كما يؤكد الخبراء أن هذه المكاسب تظل مؤقتة، حيث إن إجراءات الدعم مثل دعم الكهرباء وتخفيض الضرائب على الوقود ليست دائمة، ما يعني أن الأثر المالي الفعلي على المدى الطويل سيكون محدوداً.

وتأتي هذه التقديرات في ظل نقاش سياسي مستمر حول مدى عدالة الميزانية، إذ يرى منتقدون أنها تفيد فئات معينة أكثر من غيرها، بينما تعتبرها الحكومة خطوة لدعم الاقتصاد في ظل الظروف الحالية.

المصدر:
https://omni.se/ekonomer-villahushall-med-bil-blir-budgetvinnare/a/k0vmoL

زر الذهاب إلى الأعلى