فنلندا.. تحذيرات من حرائق بطاريات الليثيوم داخل المنازل ومخاطر الشحن أثناء النوم

حذر خبراء الإنقاذ والتأمين في فنلندا من تزايد الحرائق المرتبطة ببطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في الهواتف والحواسيب والدراجات الكهربائية والأجهزة المنزلية، مع اتساع انتشار المعدات القابلة ل
يورو تايمز
حذر خبراء الإنقاذ والتأمين في فنلندا من تزايد الحرائق المرتبطة ببطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في الهواتف والحواسيب والدراجات الكهربائية والأجهزة المنزلية، مع اتساع انتشار المعدات القابلة لإعادة الشحن.
ونشرت هيئة الإذاعة الفنلندية Yle في 20 أكتوبر 2026 تقريرًا عن مخاطر هذه البطاريات، تناول تجربة أسرة في فالكيكوسكي تعرض منزلها لحريق مفاجئ بسبب بطاريات جزازة عشب.
وأوضح التقرير أن مرحلة الشحن تمثل إحدى أكثر الفترات حساسية، خصوصًا إذا كانت البطارية متضررة أو تعرضت للرطوبة أو الصدمات أو ظهرت عليها علامات انتفاخ وارتفاع غير طبيعي في الحرارة.
تفاصيل القضية
وأشار خبراء إلى أن زيادة عدد البطاريات داخل المنازل ترفع عدد الحوادث التي تتعامل معها فرق الإنقاذ وشركات التأمين، حتى عندما لا يؤدي الحريق إلى احتراق المبنى كاملًا.
ويشدد المختصون على عدم ترك الأجهزة الكبيرة تشحن أثناء النوم أو قرب مواد سريعة الاشتعال، وضرورة استخدام الشواحن المناسبة وعدم مواصلة استعمال البطاريات التي تظهر عليها علامات تلف.
كما ينصحون بالحذر عند إعادة شحن بطاريات ظلت غير مستخدمة فترات طويلة، وعدم تخزين الأجهزة أو شحنها في أماكن تعيق الخروج من المنزل عند حدوث حريق.
التداعيات والإرشادات
وقد تتطور حرائق البطاريات الكبيرة بسرعة، مع انبعاث حرارة ودخان كثيفين، لذا فإن الأولوية عند اندلاع حريق يتعذر السيطرة عليه هي إخلاء المكان والاتصال بالطوارئ على الرقم 112.
ولا يعني التحذير أن كل بطارية ليثيوم تشكل خطرًا وشيكًا، بل إن الاستخدام السليم والفحص الدوري والالتزام بتعليمات الشركة المصنعة يقلل احتمالات الحوادث.
وتكتسب هذه النصائح أهمية متزايدة مع انتشار وسائل النقل الكهربائية الصغيرة والأدوات المنزلية التي تعتمد على بطاريات قابلة للشحن داخل الشقق والمنازل.
المصدر: Yle، 20 أكتوبر 2026. الصورة توضيحية.
