السويد.. تحذيرات من شتاء مرتفع الكلفة مع مخاوف من قفزة بأسعار الكهرباء

تواجه الأسر والشركات في السويد احتمالات ارتفاع كبير في فواتير الكهرباء خلال الشتاء المقبل، في ظل تحذيرات أوروبية من أزمة طاقة جديدة وتراجع الموارد المائية اللازمة لإنتاج الطاقة الكهرومائية.
وقالت المفوضية الأوروبية إن القارة مقبلة على شتاء بالغ الصعوبة من حيث تكلفة الطاقة، فيما حذر محلل سوق الكهرباء في مؤسسة Energiföretagen Sverige، ماغنوس تورستنسون، من أن السويد ليست بمنأى عن هذه التطورات.
وأوضح تورستنسون في تصريحات لـSVT Nyheter، الأربعاء 14 أكتوبر، أن التوازن الهيدرولوجي في السويد أقل بنحو 15 تيراواط/ساعة من مستواه المعتاد، ما يضعف قدرة الطاقة الكهرومائية على كبح انعكاسات الأسعار المرتفعة في الأسواق الأوروبية.
وأضاف أن أسعار الغاز الطبيعي والوقود تتأثر بالحرب في أوكرانيا وأزمة مضيق هرمز، وهو ما ينعكس بدوره على سوق الكهرباء. كما يشكل الشتاء البارد قليل الرياح والشمس خطرًا إضافيًا، إذ يتراجع إنتاج الطاقة المتجددة بالتزامن مع زيادة الطلب على التدفئة.
وأشار إلى أن عدة مفاعلات نووية سويدية متوقفة لأعمال الصيانة، مع توقع عودتها تدريجيًا خلال أكتوبر ونوفمبر. وتبقى مناطق جنوب السويد، ولا سيما منطقة الأسعار الرابعة SE4، الأكثر عرضة لتقلبات السوق بسبب ارتباطها الوثيق بأسعار القارة الأوروبية.
ولم تعلن الجهات المختصة نسبة محددة للزيادة المتوقعة؛ إذ تعتمد الأسعار الفعلية على الطقس وإنتاج الطاقة وتطورات الأسواق خلال الأشهر المقبلة.
