السويد تعترض على مشروع موازنة الاتحاد الأوروبي وتحذر من زيادة كبيرة في مساهمتها
أعلنت السويد رفضها المستوى المالي المقترح لميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل للفترة 2028–2034، مؤكدة أنها ستضغط من أجل مزيد من التخفيضات خلال المفاوضات بين الدول الأعضاء.
يورو تايمز – ستوكهولم
أعلنت السويد، وفق بيان حكومي بشأن اجتماع مجلس الشؤون العامة، رفضها المستوى المالي المقترح لميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل للفترة 2028–2034، مؤكدة أنها ستضغط من أجل مزيد من التخفيضات خلال المفاوضات بين الدول الأعضاء.
وجاء الموقف على لسان وزيرة الشؤون الأوروبية جيسيكا روزنكرانتس قبيل اجتماع مجلس الشؤون العامة للاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ الثلاثاء 13 أكتوبر، حيث ناقش الوزراء مسودة الإطار المالي متعدد السنوات.
وقالت روزنكرانتس إن حجم المقترح التفاوضي الجديد لا يزال غير معقول من وجهة نظر الحكومة السويدية، وإنه سيؤدي إلى زيادة كبيرة في مساهمة السويد في ميزانية الاتحاد.
وأضافت أن الحكومة تريد ميزانية أوروبية أفضل من حيث الأولويات والفاعلية، وليس مجرد ميزانية أكبر حجمًا، وأنها ستواصل الدفاع عن خفض مساهمة دافعي الضرائب السويديين.
وبحسب تغطية إذاعة السويد، جاء المقترح المعدل الذي قدمته الرئاسة الإيرلندية للاتحاد بقيمة تقارب 1825 مليار يورو على مدى سبع سنوات، رغم أنه أقل من مقترح سابق.
ونقلت الإذاعة عن الوزيرة تقديرًا بأن مساهمة السويد قد ترتفع بنحو 60% إذا اعتُمد المقترح القائم، وهو تقدير تفاوضي لا يمثل زيادة نافذة أو قرارًا نهائيًا.
وتشمل مناقشات الدول الأعضاء كذلك ملفات التنافسية والأمن والدفاع وأوكرانيا والهجرة، في إطار التحضير لقمة المجلس الأوروبي يومي 15 و16 أكتوبر.
وتأتي المفاوضات الأوروبية بينما تشهد السويد نقاشًا داخليًا بشأن الإنفاق العام وتشكيل الحكومة، وقد تابعت يورو تايمز تحذير محافظ البنك المركزي بشأن تمويل الوعود المالية للحكومة الجديدة.
