فرنسا.. تعليق القنابل الصوتية خلال احتجاجات المدارس بعد إصابة فتى في Lens

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز تعليق استخدام القنابل الصوتية خلال احتجاجات طلاب الثانويات مؤقتًا، في انتظار نتائج التحقيق
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز تعليق استخدام القنابل الصوتية خلال احتجاجات طلاب الثانويات مؤقتًا، في انتظار نتائج التحقيق بشأن إصابة فتى يبلغ 15 عامًا في Lens وفقدانه يده. وأكد الوزير فتح 18 تحقيقًا بشأن تدخلات الشرطة خلال الحركة الاحتجاجية. ووفق وزير التربية تعرضت 24 ثانوية لأضرار جسيمة، أثرت في نحو 30 ألف طالب، وتقدر تكلفة الإصلاح بين 20 و30 مليون يورو. ولا تعني التحقيقات إدانة أي طرف قبل صدور نتائجها.
المصدر: التغطية الفرنسية، 7 أكتوبر 2026.
إصابة Lens وتداعياتها
أثار فقدان طالب يبلغ 15 عامًا يده بعد انفجار قنبلة خلال احتجاج في Lens شمال فرنسا تساؤلات حادة بشأن تناسب استخدام وسائل ضبط الحشود في محيط المدارس. وجاء قرار التعليق المؤقت للقنابل الصوتية في سياق مطالب بإعادة تقييم الوسائل التي تستخدمها قوات الأمن مع وجود قاصرين في التجمعات.
وأعلن وزير الداخلية فتح 18 تحقيقًا تتعلق بوقائع تدخلات الشرطة، في حين تواصل الجهات المختصة تحديد مسؤولية كل حادثة على حدة. ويختلف تعليق وسيلة محددة عن وقف جميع أدوات ضبط النظام، كما لا يشكل قرار التعليق حكمًا مسبقًا بشأن ملابسات إصابة Lens.
أضرار واسعة في المؤسسات
قال وزير التربية إدوار جيفري إن 24 ثانوية تعرضت لحرائق أو تخريب جسيم، ما سيحرم نحو 30 ألف طالب من الدروس الحضورية لأسابيع. وقدرت الوزارة تكاليف الإصلاح بما يتراوح بين 20 و30 مليون يورو. وتزيد هذه الأضرار الضغط على الحكومة لإيجاد حلول سريعة تضمن استمرار التعليم وحماية الطلاب والعاملين.
