السويد.. سامي الكيالي كان من أوائل المنقذين في حادث الحافلة: «الناس كانوا يصرخون ويبكون»

سامي الكيالي، الموظف في مستشفى فيكخو، وجد نفسه أمام عشرات المصابين بعد انقلاب الحافلة؛ أوقف سيارته وبدأ إسعاف الجرحى ومساعدة العالقين على الخروج.
يورو تايمز – ستوكهولم
كان سامي الكيالي، 51 عامًا، من أوائل الذين وصلوا إلى موقع حادث الحافلة المروع قرب فيكخو، وتحول خلال دقائق من عائد إلى منزله بعد يوم عمل إلى واحد من الأشخاص الذين بادروا لمساعدة المصابين وإخراج العالقين.
ويعمل الكيالي محللًا طبيًا حيويًا في مستشفى فيكخو، وكان في طريقه إلى منزله عندما وصل إلى موقع الحادث. وقال لـExpressen إن المشهد كان قاسيًا، وإنه شاهد مصابين ومصدومين وملطخين بالدماء خارج الحافلة.
وبفضل معرفته الطبية، أوقف سيارته خلف الحافلة وبدأ تقديم ما يستطيع من المساعدة. وقال إنه شاهد ما بين 30 و40 مصابًا على الأرض، وإن بعضهم كان يعاني إصابات في العين واليد، بينما لم يتمكن شخص مسن من الحركة.
وأحضر الكيالي زجاجة ماء من سيارته واستخدمها لتنظيف جروح بعض المصابين، فيما كان آخرون يعانون الصدمة والبرد.
وقال إن الناس كانوا يصرخون ويبكون، وإنه شارك مع أشخاص آخرين في مساعدة ركاب على الخروج من الحافلة، ومن بينهم أشخاص كانوا عالقين واضطر بعضهم إلى الخروج عبر فتحة في سقف المركبة.
ووصف الكيالي المشهد بأنه أعاده بذاكرته إلى الحرب، موضحًا أنه ينحدر من فلسطين. كما حاول تهدئة المصابين ومساعدتهم على التواصل مع عائلاتهم.
ويأتي نشر شهادته فيما تتواصل التحقيقات في الحادث الذي أودى بحياة طالب يبلغ 18 عامًا وأدى إلى إصابة عشرات الركاب. وأوقفت الشرطة سائق الحافلة للاشتباه في التسبب في وفاة وإصابات والقيادة المتهورة.
اقرأ أيضًا: السويد.. توقيف سائق الحافلة المنكوبة قرب فيكخو بشبهة التسبب في وفاة وإصابات
اقرأ أيضًا: السويد.. قتيل و14 إلى المستشفى بعد انقلاب حافلة بين ألفيستا وفيكخو
