النرويج.. 400 مليون كرونة إضافية للاستخبارات لمراقبة روسيا وتعزيز قدرات التجسس

الحكومة النرويجية تعتزم ضخ مئات الملايين الإضافية في جهاز الاستخبارات خلال 2027، مع زيادة الأفراد والتكنولوجيا وتعزيز مراقبة النشاط الروسي في الشمال.
يورو تايمز – النرويج
تعتزم الحكومة النرويجية زيادة مخصصات جهاز الاستخبارات الخارجية بنحو 400 مليون كرونة في مشروع موازنة عام 2027، في خطوة تقول إنها تستهدف تعزيز قدرة البلاد على جمع المعلومات ومتابعة التطورات الأمنية، وفي مقدمتها النشاط العسكري الروسي في المناطق الشمالية.
وبحسب تفاصيل كشفها وزير الدفاع النرويجي توري أو. ساندفيك في تصريحات نقلتها Aftenposten عن وكالة NTB صباح الثلاثاء 29 سبتمبر، ستضاف الزيادة الجديدة إلى موازنة جهاز الاستخبارات التي بلغت نحو 4.84 مليار كرونة في 2026، ما يمثل تعزيزًا ملحوظًا لقدرات الجهاز.
وقال ساندفيك إن الأموال ستوجه إلى تحسين «فهم الوضع وجمع المعلومات»، موضحًا أن ذلك يعني عمليًا زيادة أعداد العاملين والاستثمار في التكنولوجيا. وأشار إلى أن الحكومة تحتاج، بالتزامن مع بناء قدرات القوات المسلحة، إلى معرفة طبيعة التهديدات ومواقعها والإطار الزمني الذي يمكن أن تتطور خلاله.
ويتركز جانب أساسي من نشاط الاستخبارات النرويجية على مراقبة التطورات الروسية في الشمال، بما يشمل النشاط العسكري في شبه جزيرة كولا واختبار أنظمة أسلحة جديدة. وقال وزير الدفاع إن روسيا تنظر إلى نفسها باعتبارها في صراع مستمر مع الغرب، مشيرًا كذلك إلى تعزيز البنية التحتية الروسية قرب الحدود مع فنلندا وفي اتجاه منطقة فينمارك النرويجية.
وأكد الوزير أن دور الاستخبارات النرويجية لا يقتصر على حماية المصالح الوطنية، إذ تشكل المعلومات التي تجمعها أوسلو في المناطق الشمالية مساهمة مهمة داخل حلف شمال الأطلسي. ووصف النرويج بأنها تمثل «عيون وآذان» الناتو في الشمال.
وتأتي الزيادة المقترحة بعد سنوات من نمو ميزانية الجهاز؛ إذ تشير بيانات الحكومة النرويجية إلى أن مخصصاته ارتفعت من نحو 3.4 مليار كرونة في حسابات 2024 إلى 4.84 مليار كرونة مقترحة لعام 2026. ويحتاج التمويل الجديد لعام 2027 إلى المرور ضمن إجراءات اعتماد الموازنة.
اقرأ أيضًا: النرويج.. نحو 800 مليون كرونة لمواجهة جرائم الأطفال والشباب
