السويد.. أندرسون تعيد مهمة تشكيل الحكومة إلى رئيس البرلمان بعد عشرة أيام من المفاوضات

ماغدالينا أندرسون تعلن إعادة مهمة استكشاف فرص تشكيل الحكومة إلى رئيس البرلمان بعد عشرة أيام من تكليفها، وسط استمرار الخلاف بين أحزاب المعارضة الأربعة.
يورو تايمز – ستوكهولم
أعلنت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون، صباح الاثنين، أنها ستعيد إلى رئيس البرلمان مهمة استكشاف فرص تشكيل حكومة جديدة، بعد عشرة أيام من تكليفها بها، في تطور جديد في مسار تشكيل الحكومة السويدية بعد انتخابات 2026.
وجاء إعلان أندرسون خلال مؤتمر صحفي عاجل دعا إليه الحزب صباح الاثنين، قبل ساعات من اجتماع البرلمان الجديد وانتخاب رئيسه. وبحسب SVT، قالت أندرسون إنها قبلت مهمة الاستكشاف قبل عشرة أيام، لكنها قررت الآن إعادتها.
جمود في مفاوضات تشكيل الحكومة
يأتي القرار بعد أيام من الجمود بين الأحزاب الأربعة التي تملك معًا أغلبية 176 مقعدًا في البرلمان الجديد: الاشتراكيون الديمقراطيون وحزب اليسار وحزب البيئة وحزب الوسط.
ويتركز الخلاف بصورة خاصة حول شكل الحكومة المقبلة ومشاركة حزب اليسار فيها. ويتمسك اليسار بالحصول على نفوذ حكومي، بينما يرفض حزب الوسط دخوله الحكومة، وهو ما حال حتى الآن دون التوصل إلى صيغة مشتركة بين الأحزاب الأربعة.
تطور متزامن مع انتخاب رئيس البرلمان
ويأتي إعلان أندرسون أيضًا في اليوم الذي يجتمع فيه البرلمان السويدي الجديد للمرة الأولى بعد الانتخابات لانتخاب رئيس البرلمان ونوابه.
وكان حزب المعتدلين قد رشح أندرياس نورلين للاستمرار في منصبه، وأعلنت أحزاب الديمقراطيين المسيحيين والليبراليين وديمقراطيي السويد دعمها له. كما أعلن حزب اليسار أنه سيصوت لنورلين، بينما لم يكن الاشتراكيون الديمقراطيون قد أعلنوا قبل المؤتمر الصحفي موقفهم النهائي من انتخاب رئيس البرلمان.
وبعد إعادة مهمة الاستكشاف، ينتقل الملف مجددًا إلى رئيس البرلمان، الذي يتولى دستوريًا إجراء المشاورات مع الأحزاب وتحديد الخطوة التالية في عملية اختيار رئيس للوزراء.
