أوروبا

فنلندا.. البطالة طويلة الأمد تتجاوز 143 ألفًا والحكومة تدفع بخطة جديدة لدعم العودة إلى العمل

أعداد العاطلين لفترات طويلة في فنلندا تحوم حول أعلى مستوياتها منذ عقود، فيما تدفع الحكومة بأداة دعم جديدة لمناطق التوظيف وسط جدل سياسي حول كفاية الإجراءات.

يورو تايمز / هلسنكي — عادت البطالة طويلة الأمد إلى واجهة النقاش الاقتصادي والسياسي في فنلندا، مع تجاوز عدد العاطلين عن العمل لفترات طويلة 143 ألف شخص وفق أرقام أوردها النائب عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي Lauri Lyly، في مستوى قريب من الذروة التي توقعتها وزارة العمل للاقتصاد الفنلندي خلال صيف 2026.

وتظهر إحصاءات KEHA الرسمية استمرار ارتفاع البطالة طويلة الأمد خلال العام، فيما كانت وزارة الشؤون الاقتصادية والعمل قد توقعت وصول العدد إلى نحو 144 ألفًا في الصيف قبل أن يبدأ بالتراجع.

وفي أحدث موقف سياسي، قال Lyly إن عدد العاطلين لفترات طويلة يتجاوز حاليًا 143 ألفًا، وانتقد ما اعتبره عدم كفاية إجراءات الحكومة. وهذه الانتقادات تمثل موقف الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض وليست تقييمًا رسميًا محايدًا لأداء الحكومة.

في المقابل، قدمت الحكومة إلى البرلمان في 21 سبتمبر مقترحًا لأداة جديدة للسياسة التشغيلية تهدف إلى مساعدة مناطق التوظيف على إنشاء خدمات منخفضة العتبة للعاطلين لفترات طويلة بالتعاون مع القطاع الثالث. ومن المقرر أن تدخل الآلية حيز التنفيذ العام المقبل إذا أقرها البرلمان.

وبحسب البيانات الحكومية، خصص للمبادرة نحو 13 مليون يورو، بينما خُصص هذا العام 20 مليون يورو لقسائم تطوير المهارات. وتبقى البطالة من أبرز التحديات الاقتصادية في البلاد رغم تسجيل عدد العاملين في أغسطس زيادة سنوية بنحو 34 ألف شخص وفق هيئة الإحصاء الفنلندية.

زر الذهاب إلى الأعلى