أوروبا

الاتحاد الأوروبي يمنح 9 دول في شنغن مهلة إضافية لتطبيق فحوص الحدود البيومترية

يورو تايمز – أوروبا

سمح الاتحاد الأوروبي لتسع دول في منطقة شنغن بمواصلة تأجيل التطبيق الكامل لنظام الدخول والخروج البيومتري الجديد EES، بعد استمرار مشكلات تقنية وطوابير طويلة في عدد من المطارات والمعابر الحدودية.

وبحسب تقرير نشرته ديلي ميل، فإن القرار يشمل فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا واليونان ومالطا والبرتغال وإيطاليا وسويسرا، وهي الدولة غير العضو في الاتحاد الأوروبي لكنها جزء من منطقة شنغن.

كما أفادت صحيفة التايمز بأن الدول التسع حصلت على ضوء أخضر لمواصلة استخدام قدر من المرونة في تنفيذ النظام بهدف الحفاظ على انسيابية الحركة عبر الحدود، في ظل استمرار أعطال تقنية وصعوبات تشغيلية.

ما هو نظام EES؟

نظام الدخول والخروج الأوروبي هو قاعدة بيانات رقمية تسجل دخول وخروج المسافرين من مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أو شنغن عند عبور الحدود الخارجية للمنطقة. ويعتمد النظام على مسح وثائق السفر وأخذ صورة للوجه وبصمات الأصابع بدل الاعتماد التقليدي على ختم جوازات السفر.

وبحسب مكتبة مجلس العموم البريطاني، بدأ تشغيل النظام في أكتوبر/تشرين الأول 2025 بعد سلسلة طويلة من التأجيلات، وكان من المفترض أن يصل إلى التطبيق الكامل خلال 2026.

مشكلات تقنية وطوابير طويلة

لكن التطبيق واجه صعوبات في عدد من المنافذ الحدودية. وتشمل المشكلات، وفق التقارير، تعطل الاتصال بالنظام المركزي أو عدم انتقال البيانات إليه بصورة صحيحة، إضافة إلى صعوبة وصول بعض موظفي الحدود إلى النظام في أوقات معينة.

وأدت هذه المشكلات إلى تراكم المسافرين وظهور طوابير طويلة في بعض المطارات والموانئ، في وقت ظلت فيه أجهزة بيومترية غير مستخدمة أحيانًا بسبب أعطال أو مشكلات ربط تقنية.

وكانت شركات طيران ومطارات وهيئات في قطاع النقل قد ضغطت خلال الأشهر الماضية على المفوضية الأوروبية لمنح الدول مزيدًا من المرونة، محذرة من أن التطبيق الصارم للنظام قبل معالجة الأعطال قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة، خصوصًا في فترات الذروة.

ما الذي سيتغير للمسافرين؟

القرار لا يعني إلغاء نظام EES، بل يسمح للدول المعنية بمواصلة تطبيقه بمرونة في بعض المعابر عندما تكون الظروف التشغيلية أو الازدحام لا تسمح بالتطبيق الكامل دون تعطيل حركة المسافرين.

وبالنسبة للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، قد يختلف مستوى تطبيق الفحوص البيومترية من مطار أو معبر إلى آخر. فقد تُطبق إجراءات التسجيل الكاملة في منفذ معين، بينما تُخفف بعض الخطوات مؤقتًا في منفذ آخر إذا ظهرت مشاكل تقنية أو ازدحام شديد.

ولا يشمل النظام مواطني الاتحاد الأوروبي عند استخدامهم جوازات أو بطاقات هوية أوروبية، لكنه يؤثر بصورة مباشرة في البريطانيين وغيرهم من مواطني الدول غير الأعضاء الذين يدخلون منطقة شنغن لفترات قصيرة.

المهلة الجديدة بلا موعد نهائي واضح

انتهت المهلة السابقة للمرونة في أوائل سبتمبر/أيلول، إلا أن التقارير الجديدة تشير إلى أن المفوضية الأوروبية سمحت عمليًا بمواصلة التأجيل في الدول التسع من دون إعلان موعد موحد ونهائي لإنهاء هذه المرونة.

ويعني ذلك أن الانتقال الكامل إلى نظام الحدود البيومتري سيستمر بصورة تدريجية وغير متطابقة بين جميع دول شنغن، إلى أن يتم حل المشكلات التقنية وتحسين قدرة النظام المركزي والبنية التحتية في المطارات والمعابر.

اقرأ أيضًا

الصورة: Daniel Schludi / Unsplash

زر الذهاب إلى الأعلى