السويد.. تهديد بإطلاق نار داخل مدرسة وتشديد الأمن وتفتيش حقائب الطلاب

يورو تايمز – ستوكهولم
أعلنت بلدية أوكلبو Ockelbo السويدية أن تهديدًا يتعلق بتنفيذ إطلاق نار داخل مدرسة عُثر عليه مكتوبًا داخل دورة مياه في مدرسة Perslundaskolan، ما دفع إدارة المدرسة إلى إبلاغ الشرطة وفرض إجراءات أمنية مشددة مع إبقاء المدرسة مفتوحة أمام الطلاب.
واكتُشف التهديد بعد ظهر الخميس 27 أغسطس/آب داخل دورة مياه في قسم المرحلة العليا högstadiet في المدرسة، التي تضم طلاب الصفوف من الرابع إلى التاسع. وقالت البلدية إن العاملين في المدرسة تحركوا فور علمهم بالواقعة واتبعوا الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وقدمت بلدية أوكلبو بلاغًا رسميًا إلى الشرطة بشأن الحادث، فيما خلص تقييم إدارة المدرسة، استنادًا إلى المعلومات المتاحة حتى الآن، إلى إمكانية استمرار الدراسة كالمعتاد يوم الجمعة 28 أغسطس/آب.
إغلاق المداخل وتفتيش الحقائب
ورغم قرار إبقاء المدرسة مفتوحة، أعلنت الإدارة حزمة من إجراءات الأمن والسلامة خلال اليوم الدراسي.
وتشمل الإجراءات إبقاء جميع مداخل المدرسة مغلقة عند بدء الدوام، على أن يُسمح للطلاب بالدخول فقط عبر مداخل محددة في قسمي المرحلة المتوسطة والعليا.
كما ستُفحص حقائب الطلاب عند الدخول من جانب حراس أمن وموظفي المدرسة، إضافة إلى تعزيز وجود العاملين داخل المدرسة طوال اليوم.
وستكون فرق الصحة والرعاية الطلابية Elevhälsan موجودة لدعم الطلاب الذين يشعرون بالقلق أو يرغبون في الحديث عن الواقعة أو طرح أسئلة بشأنها.
ولم يتضمن البيان المنشور حتى الآن تفاصيل عن الصيغة الدقيقة للتهديد أو هوية الشخص الذي كتبه.
دعوة للأهالي للحديث مع أبنائهم
ودعت بلدية أوكلبو أولياء الأمور إلى الحديث مع أطفالهم بشأن ما حدث، والتأكيد لهم على خطورة كتابة أو تداول تهديدات تتعلق بالعنف أو بإطلاق النار داخل المدارس.
وشددت البلدية على أن مثل هذه التهديدات ليست مادة للمزاح، لأنها تثير الخوف والقلق وقد تترتب عليها عواقب خطيرة بصرف النظر عن نية الشخص الذي أطلقها.
تهديد مشابه في المدرسة نفسها مطلع العام
وتأتي الواقعة بعد نحو سبعة أشهر من حادثة مشابهة في المدرسة نفسها.
ففي 29 يناير/كانون الثاني الماضي، عُثر أيضًا داخل دورة مياه في قسم المرحلة العليا من Perslundaskolan على تهديد مكتوب يتعلق بإطلاق نار في المدرسة في اليوم التالي، وكان ذلك التهديد موجهًا آنذاك إلى طلاب محددين جرى إبلاغهم وإبلاغ أولياء أمورهم.
وقررت المدرسة حينها أيضًا مواصلة الدراسة مع تشديد الإجراءات الأمنية وتفتيش حقائب الطلاب وتعزيز وجود موظفي الرعاية الطلابية. ولا توجد في المعلومات المنشورة حاليًا أي إشارة إلى وجود صلة بين الواقعتين.
