هنا السويد

كريسترشون يهاجم قيادياً في ديمقراطيي السويد بعد دعوته السويديين لترك الإسلام: «إنه يخرب الحملة الانتخابية»

يورو تايمز – ستوكهولم

وجّه رئيس الوزراء السويدي وزعيم حزب المحافظين أولف كريسترشون (M) انتقاداً حاداً إلى القيادي في حزب ديمقراطيي السويد ريتشارد يومشوف (SD)، بعد أن دعا الأخير السويديين في مقابلة مع صحيفة Dagens Nyheter إلى «التوقف عن كونهم مسلمين»، معتبراً أن تصريحات يومشوف «غبية» وأنه يخرب الحملة الانتخابية قبل انتخابات 13 سبتمبر/أيلول.

كريسترشون: حرية الدين أساسية في السويد

وفرّق كريسترشون في رده بين الإسلام كدين والإسلاموية السياسية المتطرفة، مؤكداً رفضه للأخيرة وفي الوقت نفسه دفاعه عن حرية المعتقد.

وقال إن الإسلام السياسي الذي يريد وضع نفسه فوق القانون يجب التعامل معه بحزم، لكنه شدد في المقابل على أن «حرية الدين أساسية في السويد» وأن أي محاولة للانتقاص منها أمر سيئ.

هل أغلق يومشوف الباب أمام منصب وزاري؟

وسألت SVT رئيس الوزراء بصورة مباشرة عما إذا كان تصريح يومشوف يعني أنه أقصى نفسه من إمكانية أن يصبح وزيراً في حكومة مستقبلية.

ولم يجب كريسترشون بنعم أو لا، لكنه قال إن يومشوف «يسعى إلى جذب الانتباه طوال الوقت»، ووصف ما قاله بأنه «غبي».

وأضاف أن يومشوف «يخرب حملة انتخابية حقيقية» يفترض أن تركز على القضايا المهمة التي تسمح للناخبين بالاختيار بين الكتلتين السياسيتين، معتبراً أن هذه التصريحات تسحب الاهتمام بعيداً عن تلك القضايا.

ماذا قال يومشوف؟

وكان يومشوف قد أثار الجدل في مقابلة مع Dagens Nyheter نُشرت خلال عطلة نهاية الأسبوع، في إطار حديث أوسع عن الإسلام والمسلمين في السويد، ودعا السويديين إلى «التوقف عن كونهم مسلمين».

أوكيسون: يجب وضع التصريح في سياقه

زعيم ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون سُئل بدوره عن تصريحات زميله، وقال إنه من الضروري «وضع جميع التصريحات في سياقها».

وأضاف أنه يعتقد أن يومشوف كان يحاول الإشارة إلى ما يراه اختلافاً بين الإسلام والديانات العالمية الأخرى.

وعندما سُئل عما إذا كان يرى مشكلة في التصريح، قال أوكيسون إنه لم يرَ السياق الذي قيلت فيه العبارة، لكنه يفترض أن يومشوف كان يناقش الاختلاف بين ما وصفه بمنظومة القيم الإسلامية أو المسلمة ومنظومة القيم الموجودة في السويد.

جدل قبل أسابيع من الانتخابات

وتكتسب انتقادات كريسترشون أهمية خاصة بسبب العلاقة بين حزبه وديمقراطيي السويد ضمن تعاون تيدو، وفي وقت أصبحت فيه مشاركة SD المحتملة في الحكومة المقبلة إحدى قضايا الحملة الانتخابية.

وتأتي القضية قبل أقل من أربعة أسابيع من الانتخابات العامة السويدية المقررة في 13 سبتمبر/أيلول 2026.

زر الذهاب إلى الأعلى