السويد: تزايد الاستياء داخل حزب المحافظين من رئيس الوزراء وزوجته
يورو تايمز – ستوكهولم
يتزايد الاستياء داخل حزب المحافظين السويدي من رئيس الحزب ورئيس الوزراء أولف كريسترسون وزوجته بريغيتا إد، وفق ما نقلته وسائل إعلام سويدية عن مصادر حزبية.
وتشير المعطيات إلى أن جزءاً من الغضب الداخلي يتركز على الدور العلني لزوجة رئيس الوزراء، إضافة إلى الجدل المرتبط بقصر فولوكنا، والعلاقات المحيطة بكريسترسون، وما يصفه منتقدون داخل الحزب بأنه تعامل غير مهني مع أزمة سياسية آخذة في الاتساع.
وقالت مصادر حزبية إن الإحباط داخل المحافظين لم يعد محصوراً في الدوائر الضيقة، بل بدأ يظهر بشكل أوسع بين شخصيات كانت في السابق من المدافعين عن كريسترسون. وترى هذه المصادر أن التطورات الأخيرة أضعفت صورة القيادة داخل الحزب، وفتحت نقاشات داخلية حول مستقبل رئيس الوزراء على رأس المحافظين.
وتأتي هذه الأنباء بعد تقارير سابقة تحدثت عن تزايد الضغوط على كريسترسون، وتحذيرات من أن الحزب قد يواجه انتخابات صعبة إذا استمرت أزمة الثقة. كما نقلت وسائل إعلام سويدية عن قياديين في الحزب أن الناخبين لم يتقبلوا كريسترسون بالقدر الذي كان يأمله المحافظون.
ويواجه رئيس الوزراء السويدي في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الانتقادات السياسية والإعلامية، شملت قضايا تتعلق بمحيطه الشخصي، وطريقة إدارة بعض الملفات، إضافة إلى تساؤلات حول قدرة القيادة الحالية على استعادة ثقة الناخبين قبل الاستحقاقات المقبلة.