هنا السويد

الشرطة السويدية تطلق عملية وطنية للحد من تجنيد الأطفال في العصابات الإجرامية

يورو تايمز / ستوكهولم

أطلقت الشرطة السويدية عملية وطنية جديدة تهدف الى الحد من تجنيد الأطفال والمراهقين في العصابات الإجرامية، في ظل تصاعد القلق من تورط قاصرين في جرائم عنف خطيرة في البلاد.

وتحمل العملية اسم Augere، وتأتي في إطار تحرك واسع للسلطات لمواجهة ظاهرة تجنيد الشباب في شبكات الجريمة المنظمة، والتي تقول الشرطة إنها أصبحت مشكلة متزايدة الخطورة في السويد.

وقالت فريدا براف، رئيسة الشرطة المحلية في مدينة نورشوبينغ، إن الصورة الحالية للوضع الأمني المرتبط بتورط الأطفال والشباب في الجرائم الخطيرة تثير قلقاً كبيراً لدى السلطات.

وأضافت أن مشاركة القاصرين في أعمال عنف خطيرة وتجنيدهم في العصابات الإجرامية أصبح واقعاً يستدعي تحركاً واسعاً ومنسقاً على المستوى الوطني.

وبدأت الشرطة منذ أكثر من شهر تعزيز التعاون مع البلديات والسلطات الإقليمية وعدد من الجهات الأخرى بهدف تنسيق الجهود لمواجهة الظاهرة.

وتقود براف العمل في منطقة الشرطة الشرقية، التي تشمل مقاطعات أوستريوتلاند ويونشوبينغ وسودرمانلاند.

وأوضحت أن الهدف من العملية هو تحسين التنسيق بين مختلف الجهات، بحيث تعمل الشرطة والبلديات والسلطات المحلية على أساس تقييم أمني موحد للوضع.

وأكدت أن التعاون الوثيق بين هذه الجهات سيساعد على اتخاذ خطوات إضافية للحد من تجنيد الأطفال في شبكات الجريمة.

ويُعد النشاط عبر الإنترنت أحد أبرز التحديات التي تواجهها السلطات في هذا المجال، إذ تشير الشرطة الى أن كثيراً من عمليات تجنيد الشباب للقيام بجرائم خطيرة تتم عبر منصات رقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وتسعى الشرطة من خلال العملية الجديدة الى تعزيز وجودها في هذه المساحات الرقمية التي يتواجد فيها الشباب.

وأوضحت براف أن الهدف الرئيسي في المرحلة الحالية يتمثل في تقليل عدد الأطفال والمراهقين الذين يتم استقطابهم الى العصابات الإجرامية، وكذلك الحد من تورطهم في جرائم عنف خطيرة.

ومن المقرر أن تستمر عملية Augere في مختلف أنحاء السويد خلال الفترة من الثاني من فبراير وحتى الحادي والثلاثين من يوليو عام 2026.

المصدر
https://www.svt.se

زر الذهاب إلى الأعلى