أسعار الكهرباء تقفز مجدداً في السويد.. خبير: «مستويات مرعبة»

يورو تايمز / ستوكهولم
تشهد أسعار الكهرباء في السويد ارتفاعاً حاداً جديداً صباح الخميس، حيث من المتوقع أن يتجاوز السعر خمسة كرونات لكل كيلوواط ساعة في ثلاث من أصل أربع مناطق كهربائية في البلاد، وسط تحذيرات من «وضع أزمة» في سوق الطاقة، وفق ما نقلته صحيفة إكسبريسن.
وقال الخبير الاقتصادي في شؤون الطاقة كلايس هيمبرغ إن السوق تعيش حالة ضغط واضحة، مشيراً الى أن المستويات الحالية «مرعبة كما في السابق لكنها أصبحت أغلى». وأضاف أن يناير كان الشهر الأغلى على الإطلاق، بينما يبدو أن فبراير يسير في الاتجاه ذاته ليكون ثاني أغلى شهر.
وبحسب بيانات شركة فاتنفال، سيبلغ السعر في المنطقة الكهربائية الرابعة الذروة الأعلى عند 5.2 كرونات لكل كيلوواط ساعة، مع متوسط يومي يقارب 1.8 كرونة. وفي المنطقتين الثانية والثالثة تسجل الأسعار مستويات مشابهة، بينما تكون أقل قليلاً في المنطقة الأولى، حيث تصل الذروة الى 4.4 كرونات لكل كيلوواط ساعة بمتوسط يومي 1.7 كرونة.
وأوضح هيمبرغ أن عدة عوامل تقف وراء هذا الارتفاع، أبرزها انخفاض مخزون محطات الطاقة الكهرومائية في شمال البلاد، وضعف الرياح ما يقلل إنتاج طاقة الرياح، إضافة الى زيادة صادرات الكهرباء الى فنلندا، فضلاً عن موجة الطقس البارد التي ترفع الاستهلاك المحلي. وأكد أن التوقيت الأكثر كلفة سيكون بين الساعة 07:15 و09:45 صباحاً، وهي الفترة التي يرتفع فيها الطلب مع بدء تشغيل المنازل والمصانع.
وأشار إلى أن الفارق واضح مقارنة بشهر يناير، إذ بلغ متوسط السعر في المنطقة الأولى آنذاك 88 أوره لكل كيلوواط ساعة، بينما ارتفع متوسط فبراير في المنطقة ذاتها بنسبة 25 بالمئة ليصل الى 109.6 أوره لكل كيلوواط ساعة.
وفي ظل هذه الأوضاع، حذر الخبير من أن كثيراً من الأسر قد تتفاجأ بفواتير مرتفعة تصل الى آلاف الكرونات الإضافية، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات لتخفيف العبء على المستهلكين. ونصح باستخدام الكهرباء خلال ساعات الأسعار المنخفضة لتقليل التكلفة، مشيراً الى إمكانية خفض الفاتورة بنسبة تتراوح بين 30 و50 بالمئة عبر إدارة الاستهلاك بذكاء.
كما شدد على أن المسؤولية لا تقع على المستهلكين وحدهم، داعياً السلطات الى فرض متطلبات أكبر على شركات الكهرباء لتقديم حلول تلقائية تساعد على رفع الاستهلاك خلال الفترات الأرخص، وتوفير معلومات أوضح للمواطنين حول تقلبات الأسعار، معتبراً أن شركات الكهرباء لم تكن واضحة بما يكفي في شرح آليات التسعير.
المصدر: Expressen
الرابط:
https://www.expressen.se
