هنا السويد| هنا أوروبا| أخبار| ثقافة| آراء| منوعات| طب وتكنولوجيا| كشف المستور| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة| رياضة
مقالات سابقة

الارشيف
الشهر: السنة:
مقالات اخرى
تدوينات اخرى
أميركية تجلس على كرسي متحرك منذ 5 أشهر جراء إصابتها بكورونا

2020/11/20 02:39:43 AM

كشفت فتاة أميركية أصيبت بـفيروس كورونا المستجد في شهر يونيو (حزيران) الماضي أنها تجلس على كرسي متحرك منذ خمسة أشهر وتعتمد على والديها لرعايتها.

وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أكدت ناتالي نغارو (24 عاما)، والتي تعيش في كاليفورنيا، أنها منذ بداية تفشي كورونا، كانت تأخذ الوباء على محمل الجد، وتحرص على اتباع إجراءات الوقاية من الفيروس، حيث كانت ترتدي الكمامة في كل مكان تذهب إليه وتتجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان.

ومع ذلك، ففي أعقاب وفاة المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد على يد ضابط شرطة أبيض في 25 مايو (أيار)، شعرت الفتاة بأنها يجب أن تنزل إلى الشارع وتنضم إلى الاحتجاجات المطالبة بالحفاظ على حقوق السود.

وبالفعل انضمت ناتالي إلى آلاف المتظاهرين في يوم 7 يونيو.

وأوضحت: «لقد كنت قلقة للغاية بشأن الحفاظ على سلامتي وسط هذه الاحتجاجات، لكنني شعرت أيضاً أننا بحاجة إلى القيام بشيء فعال حيال الظلم الذي يتعرض له السود منذ فترة طويلة».

وأضافت «حاولت جاهدة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، إلا أنه يبدو أن الأقنعة والتعقيم لا يمكن أن يفعلا الكثير مع هذا الفيروس المحمول جوا».

وفي 13 يونيو بدأت ناتالي تعاني من نوبات هلع panic attacks وهو أمر لم تختبره من قبل، بل كانت دائما ما تتجنب مشاعر القلق إلى حد كبير.
وفي 27 يونيو، استيقظت ناتالي من نومها مصابة بحمى وسعال وإرهاق.

وأجرت الفتاة الأميركية اختبار كورونا على الفور لتأتي نتيجته إيجابية.

وبعد ذلك، بدأت ناتالي تعاني من اهتزاز بجسمها لا يمكن السيطرة عليه وزيادة مفاجئة في معدل ضربات قلبها.

وقالت: «كان جسدي كله يرتجف لمدة ساعة على الأقل، عدة مرات في اليوم. ولم أكن أستطيع النهوض من مكاني فاضطررت إلى استخدام كرسي متحرك».

وفي بداية شهر أغسطس (آب)، قضت ناتالي ثلاثة أيام في المستشفى بينما كان الأطباء يراقبون نبضها المرتفع بشكل خطير.

وقالت الفتاة «تسارع معدل نبضات قلبي إلى 180 نبضة في الدقيقة وكان عليهم مراقبتي. لقد أجروا الكثير من الفحوصات ولم يجدوا سببا منطقيا لما أشعر به قائلين إن حالتي فريدة من نوعها».

وأضافت «بعد ذلك تم إدخالي إلى غرفة الطوارئ ثلاث مرات أخرى بعد إصابتي بالوهن والضعف الشديدين».

وأجرت ناتالي اختبارا لكورونا في شهر سبتمبر (أيلول) جاءت نتيجته سلبية، ومع ذلك، فإنها لا تزال تعاني من الإرهاق الشديد وعدم القدرة على النهوض من الكرسي، كما أنها تقوم باستمرار باستخدام جهاز الاستنشاق بسبب معاناتها من ضيق في التنفس.
aawsat

 

الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
هنا السويد
هنا اوروبا
أخبار
ثقافة
آراء
منوعات
طب وتكنولوجيا
كشف المستور
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية



جميع الحقوق محفوظة لصحيفة يوروتايمز © 2016