هنا السويد| هنا أوروبا| أخبار| ثقافة| آراء| منوعات| طب وتكنولوجيا| كشف المستور| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة| رياضة
مقالات سابقة

الارشيف
الشهر: السنة:
مقالات اخرى
تدوينات اخرى
تحقيقات ومقابلات
ألمانيا تشدد قواعد الحجر على الوافدين من «المناطق الخطرة»

2020/10/4 07:04:47 AM
برلين: راغدة بهنام عندما تصل إلى أحد مطاري برلين، تستقبلك إشارات داخل المطار بالإنجليزية والألمانية وبالخط الأحمر العريض، تدلك على مركز فحص «كوفيد - 19». يمكنك أن تختار التوجه إليه على الفور للخضوع لفحص لفيروس «كورونا» مجاناً، في حال كنت قادماً من إحدى المناطق المصنفة «خطرة» بالنسبة لانتشار الوباء، بحسب معهد «روبرت كوخ للأمراض الوبائية». فمراكز فحص «كورونا» باتت منتشرة في كل في المطارات الألمانية ومحطات القطارات الرئيسية التي تستقبل قادمين من دول أوروبية، يديرها الجيش الألماني بالتعاون مع «الصليب الأحمر الألماني». وإجراء الفحوصات فيها عملية سريعة لا تستغرق أكثر من بضع دقائق. يحصل بعدها المسافر على ورقة شخصية برمز مرور يُستخدم لمعرفة نتيجة الفحص، عندما تصل رسالة إلكترونية خلال 48 ساعة من إجرائه. وحتى صدور النتيجة، يبقى الواصلون من مناطق «الخطر» محجورين. ورغم أن ألمانيا قد رفعت حظر السفر على أوروبا منذ أسابيع، وعلى 160 من دول العالم، فإن لائحة الدول المصنفة خطرة بالنسبة لانتشار وباء «كورونا» تتسع يومياً. وتعتمد ألمانيا في تقييمها للدول «الخطرة» على عدد الإصابات المسجلة، وتضيف أي منطقة تسجل فيها 35 إصابة من بين كل 100 ألف شخص خلال أسبوع. كما تضيف الدول التي تعتبر الأرقام الصادرة منها لا يمكن الوثوق بها. ومع توسيع لائحة الدول المصنفة خطرة، تزداد الفحوصات التي تُجرى للقادمين إلى البلاد. وتخير ألمانيا القادمين من هذه المناطق بين الحجر الصحي لـ14 يوماً أو إجراء الفحص وإنهاء الحجر بعد الحصول على نتيجة سلبية، وهي توصية تغيرت ابتداء من يوم أمس وباتت حجراً إجبارياً لخمسة أيام حتى ولو كانت النتيجة سلبية. واعتباراً من يوم أمس أيضاً، أضافت برلين 10 مناطق أوروبية إلى لائحة الدول الخطرة، مثل بلجيكا بأكملها، ومعظم مناطق فرنسا، ومناطق ويلز وشمال آيرلندا في بريطانيا، لتضاف إلى لائحة طويلة من المناطق الأوروبية «الخطرة» مثل فيينا وجنيف ولشبونة، بالإضافة إلى الدول الـ160 خارج الاتحاد الأوروبي، التي كان محظوراً السفر إليها. ولا يحظر التصنيف الجديد السفر إلى أي من تلك المناطق، إلا أنه يهدف إلى التشجيع على عدم السفر إليها. وإضافة إلى إجراءات السفر الخارجية، بدأت الولايات الألمانية الـ16 تطبيق إجراءات جديدة للحد من انتشار فيروس «كورونا»، بعد اجتماع عقده رؤساء حكومات الولايات مع المستشارة أنجيلا ميركل التي بدت شديدة القلق من الارتفاع الكبير الذي تشهده ألمانيا في أعداد الإصابات في وقت سابق من هذا الأسبوع. وحتى إنها حذرت من أن البلاد قد تشهد تسجيل 19 ألف إصابة يومياً بحلول عيد الميلاد في ديسمبر (كانون الأول) في حال استمر الحال على ما هو عليه اليوم. وفي تفسيرها لهذا التحذير الذي انتقده البعض ووصفه بأنه يثير الفزع من دون سبب، أشارت ميركل إلى أن عدد الإصابات التي كانت تسجلها ألمانيا في يونيو (حزيران) الماضي لم تكن تتخطى الـ300 إصابة يومياً. فيما وصل العدد اليوم، أي خلال 3 أشهر، إلى ما يزيد على 2300 إصابة يومياً، أي أن عدد الإصابات يتضاعف شهرياً. وبناء على هذه الحسابات، قالت إن عدد الإصابات قد يقارب العشرين ألفاً يومياً في ديسمبر، في حال لم تتخذ إجراءات لوقف هذا الارتفاع. ورغم هذا التحذير المقلق، أصرت المستشارة على أنها وحكام الولايات يريدون بأي ثمن تجنب إقفال تام آخر، كما حصل في نهاية مارس (آذار) الماضي لمدة شهرين. ومن بين الإجراءات الجديدة، تخفيض حد التجمعات إلى 25 في الداخل، في حال استمرار ارتفاع الإصابات. واتفقت ميركل أيضاً مع رؤساء الولايات على فرض غرامات أقلها 50 يورو على مَن يدلي بمعلومات شخصية خاطئة في اللوائح التي يجب تعبئتها في المطاعم. ويجب على المطاعم أن تحافظ على لوائح وأوقات وتفاصيل زبائنها لمدة شهر لتتبع شبكة الإصابات في حال تم اكتشاف إصابة. وتؤكد السلطات أن المعلومات الشخصية لن تستخدم إلا لغرض تتبع الإصابة. ومع ذلك، فإن بإمكان الشرطة الحصول عليها في حال الحصول على إذن يثبت الحاجة إليها لأسباب أمنية، مما يتسبب بقلق لدى الألمان الحريصين بشكل كبير على خصوصيتهم. وعلّقت ميركل على مَن يدلي بمعلومات خاطئة في المطاعم، في مؤتمر صحافي عقدته قبل يومين للحديث عن «كورونا»، وقالت إن المطاعم والمقاهي مسؤولة عن التأكد من أن المعلومات التي يدلي بها الأشخاص هي صحيحة، ويمكن طلب إبراز الهوية في حال الشك «مثلاً في حال كتب أحد أن اسمه دونالد داك، ليس من الصعب الانتباه» إلى أن المعلومات خاطئة. وبالإضافة إلى كل هذا، ستبدأ الحكومات باعتماد توصية «التهوية» الضرورية في الأماكن المغلقة مثل المكاتب والمدارس وغيرها، بهدف إبقاء الهواء نقياً في الداخل، خاصة أن الخبراء يقولون إن 90 في المائة من الإصابات بفيروس «كورونا» تحصل في الأماكن المغلقة. ويزداد القلق من تضاعف الإصابات في فصل الشتاء، وتلكؤ الكثيرين عن تعريض الغرف الداخلية للتهوية الطبيعية. ويوصي خبراء التهوية بتعريض كل غرفة لتهوية طبيعية لخمس دقائق تقريباً كل ربع ساعة أو 20 دقيقة. وتبحث بعض الولايات إجراءات إضافية مثل برلين، التي قد تفرض ارتداء الكمامات إجبارياً داخل المكاتب، خاصة أن أعداد الإصابات فيها ترتفع بشكل كبير في الأيام الماضية. إجراءات كثيرة تشجع ميركل مواطنيها على الالتزام بها، والتمتع بالصبر كي لا يذهب «كل ما حققناه حتى الآن سدى». وهي تعدهم بأن «الحياة الطبيعية كما نعرفها ستعود، والعائلات ستجتمع من جديد، والملاهي والمسارح وملاعب كرة القدم ستعود لتمتلئ، وكم ستكون الفرحة كبيرة»، عندما يحصل ذلك. فهي أيضاً، قالت لهم في كلمة أمام البرلمان قبل يومين، إنها تتوق للتواصل المباشر، فهي ليس مختلفة عنهم. ولكن في الوقت الحالي، أضافت: «يجب الالتزام بقوانين التباعد (كدليل على أننا نهتم ببعضنا)». لكن دعوة ميركل لم تلق آذاناً صاغية لدى بعض المواطنين الذين تظاهروا أمس مجدداً ضمن حركة «مناهضي كورونا». وأدت الحركة المعارضة لوضع الكمامات والقيود إلى تدهور في المناخ السياسي خلال الأسابيع الأخيرة، ودعت إلى تجمع الآلاف من المعارضين في كونستانس (جنوب) للتظاهر في عطلة نهاية الأسبوع تحت حماية مشددة من الشرطة. ومن المنتظر تنظيم سلسلة بشرية ضخمة على ضفاف بحيرة كونستانس بمبادرة من تجمع «مفكرون أحرار»، الذي يضم معارضي التدابير ضد وباء «كوفيد - 19». وسبق لهم أن نظموا احتجاجات شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص في برلين خلال الصيف. ويهدفون إلى جمع عدد كافٍ من الأشخاص للوصول إلى النمسا وسويسرا، حيث تقع شواطئ بحيرة كونستانس على حدود ثلاث دول. AAWSAT
الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
هنا السويد
هنا اوروبا
أخبار
ثقافة
آراء
منوعات
طب وتكنولوجيا
كشف المستور
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية



جميع الحقوق محفوظة لصحيفة يوروتايمز © 2016