السويد.. الشرطة تحبط تجنيد خمسة أطفال لتنفيذ إطلاق نار وتفجيرات لصالح عصابات إجرامية

شرطة فارملاند السويدية تكشف منع خمسة أطفال، بعضهم في الثانية عشرة، من تنفيذ إطلاق نار وتفجيرات لحساب عصابات إجرامية في مدن أخرى.
يورو تايمز – السويد
كشفت الشرطة السويدية في غرب إقليم فارملاند عن تمكنها خلال العام الماضي من منع خمسة أطفال من تنفيذ مهام عنيفة لصالح شبكات إجرامية، شملت مخططات لإطلاق النار وتنفيذ تفجيرات في مدن أخرى، في مؤشر جديد على استمرار استهداف العصابات للقاصرين وتجنيدهم في جرائم خطيرة.
وبحسب تقرير أصلي بثته إذاعة السويد، Sveriges Radio، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، فإن الأطفال الذين تدخلت الشرطة لمنع استغلالهم تتراوح أعمارهم ابتداءً من 12 عامًا، وبينهم فتيات وفتيان. وتقول الشرطة إن التدخل المبكر حال دون انتقالهم لتنفيذ مهام كانت العصابات تسعى إلى إسنادها إليهم خارج مناطق إقامتهم.
معلومات السكان تساعد في منع الجرائم
أوضحت مالين هينغارده، رئيسة مجموعة الشرطة المحلية في غرب فارملاند، أن ازدياد البلاغات والمعلومات الواردة من الجمهور أسهم في قدرة الشرطة على رصد محاولات التجنيد والتدخل قبل وقوع الجرائم. وكانت إذاعة P4 Värmland قد كشفت قبل نحو عام عن تصاعد تجنيد الأطفال من قبل العصابات في المناطق الغربية من الإقليم، وهو ما دفع السكان إلى تقديم معلومات إضافية للسلطات.
وتحدثت المسؤولة الأمنية عن صدمة التعامل مع أطفال في هذه الأعمار الصغيرة في سياق جرائم إطلاق النار والتفجير، معتبرة أن ما يحدث أمر بالغ الخطورة. ولا يذكر التقرير أسماء الأطفال أو تفاصيل المخططات التي قد تكشف هوياتهم، كما لا يحدد ما إذا كانت قد وُجهت اتهامات جنائية إلى بالغين على صلة بهذه الوقائع.
من مدن صغيرة إلى عمليات عنف في مناطق أخرى
تكمن أهمية القضية في أن شبكات الجريمة لا تقتصر في تجنيد القاصرين على المدن الكبرى، بل تصل إلى مناطق أصغر ثم تسعى إلى نقل الأطفال لتنفيذ عمليات عنف في مدن أخرى. ويضع هذا النمط تحديات إضافية أمام الشرطة والمدارس والخدمات الاجتماعية والأسر، لأن مؤشرات الاستغلال قد تظهر قبل وقوع الجريمة بوقت قصير.
ويشير تدخل الشرطة في الحالات الخمس إلى أن المعلومات المحلية يمكن أن تمنع تنفيذ اعتداءات خطيرة، لكنه لا يعني انتهاء خطر التجنيد في فارملاند أو في مناطق أخرى من السويد. ويؤكد التقرير أهمية التعامل المبكر مع التغيرات المفاجئة في سلوك القاصرين أو تعرضهم لضغوط من شبكات إجرامية، دون اتهام الأطفال أو وصمهم.
التدخل المبكر بدل انتظار وقوع الجريمة
يعيد الكشف تسليط الضوء على الحاجة إلى التعاون بين الشرطة والجهات الاجتماعية والمؤسسات التعليمية لحماية الأطفال من الاستغلال الإجرامي. وبحسب المعلومات المنشورة، فإن النتائج المعلنة تخص خمس حالات نجحت السلطات في إيقافها خلال سنة، ولا تمثل بالضرورة العدد الإجمالي لمحاولات تجنيد القاصرين في الإقليم.
المصدر: Sveriges Radio P4 Värmland، 20 أكتوبر 2026. الصورة توضيحية.
شاهد أيضًا
رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=2LT9bcP4xEw)
