السويد

تحليل SVT: أوكيسون «يلقي بموهامسون تحت الحافلة».. وديمقراطيو السويد يستعدون لمرحلة ما بعد الليبراليين

يورو تايمز – ستوكهولم

اعتبر المحلل السياسي في التلفزيون السويدي SVT ماتس كنوتسون Mats Knutson أن زعيم ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون Jimmie Åkesson وجه خلال استجوابه الانتخابي مساء الأحد ضربة قاسية إلى زعيمة الليبراليين سيمونا محامسون Simona Mohamsson، إلى درجة وصف موقفه بأنه «يلقي بمحامسون تحت الحافلة».

ويرى كنوتسون أن أوكيسون يبدو وكأنه توصل بالفعل إلى نتيجة مفادها أن حزب الليبراليين لن يتمكن من البقاء في البرلمان بعد انتخابات سبتمبر.

أوكيسون: لا مصلحة لنا في إنقاذ الليبراليين

بحسب تحليل SVT، كانت إحدى أبرز الرسائل السياسية في المقابلة أن أوكيسون لا يرى أن من مصلحة ديمقراطيي السويد إنقاذ الليبراليين وإبقائهم في البرلمان عبر التصويت التكتيكي.

ويرى كنوتسون أن موقف أوكيسون القاسي تجاه الليبراليين يمكن أن يعطي انطباعاً بأن تعاون تيدو بدأ يتفكك.

مهلة عشرة أيام ونسبة 3.5%

وحدد أوكيسون معياراً واضحاً، إذ قال إن الليبراليين يحتاجون إلى الوصول إلى 3.5% على الأقل في استطلاعات الرأي قبل عشرة أيام من الانتخابات.

وبالنسبة لأوكيسون، توجد نقطة زمنية يتعين عندها التوقف عن الأمل في قدرة الحزب على التعافي.

وتقترب نسبة 3.5% من حاجز الـ4% اللازم لدخول البرلمان السويدي.

لماذا موقف أوكيسون مهم؟

كان الليبراليون أحد الأحزاب الأربعة التي قامت عليها أغلبية تيدو منذ انتخابات 2022، إلى جانب المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين وديمقراطيي السويد.

لكن أوكيسون لا يريد أن يقوم ناخبو حزبه بإنقاذ الليبراليين عبر التصويت التكتيكي إذا أصبحت فرص الحزب في تجاوز الحاجز البرلماني ضعيفة.

كنوتسون: الصورة قد تبدو وكأن تيدو يتفكك

ويرى ماتس كنوتسون أن الطريقة التي تحدث بها أوكيسون عن الليبراليين يمكن أن تُفسر باعتبارها مؤشراً على تفكك تعاون تيدو في مرحلته الحالية.

ويأتي ذلك في وقت أظهر فيه أحدث استطلاع SVT/Verian أن أحزاب تيدو متأخرة عن المعارضة بنحو عشر نقاط مئوية قبل أقل من شهر على الانتخابات.

خلاف سياسي أعمق بين SD وL

ولا يتعلق التوتر بين الحزبين فقط بنسبة الليبراليين في استطلاعات الرأي، إذ يمثل SD وL الطرفين الأكثر تباعداً سياسياً داخل تعاون تيدو في عدد من الملفات.

وبعد انتهاء الاستجواب قال أوكيسون إن حزبه والليبراليين «يقفان بعيداً عن بعضهما» سياسياً.

انتخابات بعد ثلاثة أسابيع

تجري الانتخابات السويدية يوم الأحد 13 سبتمبر/أيلول 2026.

وبحسب قراءة كنوتسون، فإن رسالة أوكيسون تتجاوز الأرقام، إذ يبدو أن زعيم SD يتصرف كما لو أن سيناريو خروج الليبراليين من البرلمان أصبح احتمالاً ينبغي الاستعداد له وليس مجرد خطر نظري.

زر الذهاب إلى الأعلى