هنا السويد

بيانات جديدة: 17 بالمئة من أصحاب حق التصويت في السويد وُلدوا بالخارج

يورو تايمز / ستوكهولم

كشفت بيانات جديدة قبل الانتخابات السويدية المقبلة أن أكثر من واحد من كل ستة ناخبين في السويد وُلد في دولة أخرى، وهي أعلى نسبة تُسجل حتى الآن في تاريخ البلاد.

وبحسب ما أوردته منصة Omni نقلاً عن إذاعة “إيكوت” السويدية، فإن نسبة الناخبين المولودين خارج السويد بلغت نحو 17 بالمئة من إجمالي أصحاب حق التصويت في انتخابات خريف 2026، مقارنة بحوالي 15 بالمئة في الانتخابات السابقة.

ورغم الارتفاع المستمر في عدد الناخبين من أصول مهاجرة، تشير الإحصاءات الى تراجع مستوى المشاركة الانتخابية داخل هذه الفئة مقارنة بالسويديين المولودين داخل البلاد. ففي الانتخابات الماضية شارك نحو 67 بالمئة فقط من الناخبين المولودين في الخارج، مقابل 89 بالمئة من المولودين في السويد.

ونقلت التقارير عن أحد الناخبين، رودني أبراهام، الذي يعيش في السويد منذ ستينيات القرن الماضي، قوله إن المشاركة في التصويت “أمر مهم”، مضيفاً: “إذا لم أصوّت فلا يحق لي أن أشتكي”.

ويثير هذا التطور نقاشاً متزايداً في السويد بشأن تأثير التحولات الديموغرافية على المشهد السياسي والانتخابي، خاصة مع اقتراب انتخابات 2026 واحتدام المنافسة بين الأحزاب حول قضايا الهجرة والاندماج والجريمة والاقتصاد.

ويرى مراقبون أن انخفاض نسبة المشاركة بين الناخبين المولودين خارج السويد قد يشكل تحدياً للديمقراطية السويدية مستقبلاً، في ظل اتساع هذه الشريحة داخل المجتمع عاماً بعد آخر.

المصدر:
https://omni.se/fler-an-var-sjatte-valjare-ar-fodd-i-ett-annat-land/a/oEvlAK

زر الذهاب إلى الأعلى