ما قصة ساعة “رويال بوب” من سواتش التي أشعلت الفوضى والطوابير حول العالم

يورو تايمز / باريس
أثارت ساعة “Royal Pop” الجديدة من شركة Swatch موجة غير مسبوقة من الفوضى والطوابير والتخييم أمام المتاجر في عدة دول، بعدما أطلقت الشركة تعاوناً جديداً مع دار الساعات الفاخرة Audemars Piguet.
وبحسب تقرير نشرته الجزيرة نت، اضطرت سواتش الى إغلاق أكثر من 20 متجراً حول العالم، بينها متاجر في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وسنغافورة وحتى دبي، بعد خروج الحشود عن السيطرة أثناء محاولة شراء الساعة الجديدة.
وتُعد “Royal Pop” إعادة إحياء حديثة لتصميم ساعة “Royal Oak” الشهيرة التي أطلقتها Audemars Piguet لأول مرة عام 1972، لكن بأسلوب مستوحى من فن “البوب آرت” وألوان الثمانينيات الجريئة. كما تأتي الساعة ضمن ثمانية تصاميم مختلفة وتشبه ساعات الجيب أكثر من ساعات المعصم التقليدية.
ورغم أن سعر الساعة الرسمي يبلغ نحو 420 دولاراً فقط، فإن الطلب الهائل عليها دفع بعض المشترين الى إعادة بيعها عبر الإنترنت بأسعار وصلت الى نحو 10 آلاف دولار، بينما تحدثت تقارير أخرى عن عروض تجاوزت 16 ألف جنيه إسترليني في الأسواق الثانوية.
كما تعتمد الساعة على تقنية “Sistem51” الشهيرة من سواتش، إضافة الى استخدام السيراميك الحيوي والزجاج الياقوتي المقاوم للخدوش والكسر، وهي تقنيات تحاول الجمع بين الفخامة والسعر المنخفض نسبياً مقارنة بساعات Audemars Piguet الأصلية التي قد تصل أسعارها الى مئات آلاف الدولارات.
وأدى قرار الشركة بيع الساعة حصرياً داخل المتاجر، ومنع بيعها إلكترونياً، الى زيادة الازدحام بشكل كبير، حيث خيّم بعض الأشخاص لأيام أمام الفروع في مدن مثل لندن ونيويورك وطوكيو ودبي. كما تدخلت الشرطة في بعض المدن بعد تسجيل حالات تدافع ومشاحنات بين المنتظرين.
ويرى خبراء أن نجاح سواتش في إثارة هذا الهوس العالمي يعود الى استراتيجيتها القائمة على “الندرة” والتعاون مع علامات فاخرة، وهو الأسلوب نفسه الذي حقق نجاحاً ضخماً سابقاً مع ساعات MoonSwatch بالتعاون مع Omega.
المصدر:
https://www.aljazeera.net/tech/2026/5/18/ما-قصة-ساعة-سواتش-الجديدة-ولماذا
