إستقالة رئيس معهد العالم العربي في باريس بعد الكشف عن علاقات مع إبستين

يورو تايمز / باريس
قدم السياسي الفرنسي المخضرم جاك لانغ عرضه لتقديم استقالته من منصبه كرئيس لمعهد العالم العربي (Institut du Monde Arabe) في باريس إلى وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، وذلك على خلفية ضغوط متزايدة بعد الكشف عن علاقات سابقة له مع الممول الأميركي جيفري إبستين، وردود فعل سياسية واسعة في فرنسا.
وأعلن لانغ، الذي شغل منصب رئيس معهد العالم العربي منذ عام 2013، في رسالة موجّهة إلى الوزير أن الظروف الحالية والتحقيقات المتصاعدة حول صلاته المزعومة مع إبستاين تفرض تقديم استقالته لحماية سمعة المؤسسة الثقافية التي يترأسها. وأكد الوزير بارو أنه أخذ علماً بهذا العرض وبدأ إجراءات تعيين رئيس بالوكالة لمهمة مؤقتة.
وتأتي هذه الخطوة بعد نشر الوثائق المتعلقة بقضية إبستاين من قبل وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير، والتي أظهرت ذكر اسم جاك لانغ في العديد من المراسلات المتعلقة بإبستاين، مما أثار ضغوطاً من سياسيين فرنسيين للمطالبة برحيله من معهد العالم العربي.
وقد فتحت النيابة العامة المالية في فرنسا تحقيقاً تمهيدياً يتعلق بالروابط المالية المحتملة بين لانغ وعائلته من جهة وإبستاين من جهة أخرى، فيما تنفي جهة الدفاع أي سلوك إجرامي من جانب لانغ وتؤكد أنه سيبرهن براءته أمام القضاء.
الاستقالة تمثل نهاية فترة رئاسة لانغ للمعهد قبل الموعد المتوقّع لانتهاء ولايته، وسط جدل سياسي وإعلامي واسع في فرنسا حول تأثير ارتباطات الشخصيات العامة بملف إبستاين الدولي.
