أوروبا

فرنسا.. 59 ألف منزل لا يزال بلا كهرباء الأحد بعد العاصفتين «أوستن» و«بويلو»

إينيديس تعلن استمرار انقطاع الكهرباء عن 59 ألف مشترك الأحد، بينهم 27,500 في بريتاني و14,700 في نورماندي، وتعبئة 2,600 عامل لإصلاح الشبكات.

ما زال نحو 59 ألف منزل ومنشأة في فرنسا دون كهرباء حتى منتصف نهار الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعد مرور العاصفتين «أوستن» و«بويلو» على شمال البلاد وغربها، وفق أحدث حصيلة أعلنتها شركة توزيع الكهرباء الفرنسية «إينيديس» (Enedis). وتتركز الانقطاعات في منطقتي بريتاني ونورماندي، فيما تواصل فرق الصيانة إصلاح الخطوط المتضررة من الرياح وسقوط الأشجار.

وأوضحت الشركة أن 27 ألفاً و500 مشترك كانوا دون كهرباء في بريتاني، مقابل 14 ألفاً و700 مشترك في نورماندي، ليصل مجموع المتضررين في المنطقتين إلى 42 ألفاً و200 مشترك، بينما تتوزع الانقطاعات المتبقية على مناطق أخرى أصابتها العاصفتان. ونقلت وكالة فرانس برس الحصيلة الجديدة صباح الأحد، وأوردتها صحيفة «لو باريزيان» ومؤسسات إعلامية فرنسية أخرى.

وبحسب بيانات «إينيديس»، بلغ عدد المشتركين الذين فقدوا التيار عند ذروة العاصفة «أوستن» نحو 288 ألفاً و600، قبل أن تتراجع الحصيلة تدريجياً مع إعادة تشغيل أجزاء من الشبكة. وكانت الشركة قد أعلنت استمرار انقطاع الخدمة عن نحو 72 ألف مشترك يوم السبت، ما يعكس تقدماً في عمليات الإصلاح خلال الساعات اللاحقة.

وتشارك في أعمال إعادة التيار نحو ألفين من موظفي «إينيديس» و600 عامل من الشركات المتعاقدة معها. وتركز الشركة أولاً على إصلاح أعطال شبكات الجهد المتوسط التي تسمح بإعادة الكهرباء إلى أكبر عدد من المشتركين، ثم تنتقل إلى خطوط الجهد المنخفض والأعطال المحلية المتفرقة، التي تحتاج في كثير من الأحيان إلى تدخلات فردية.

وتضررت شبكات توزيع الكهرباء جراء الرياح العنيفة التي رافقت «أوستن» الجمعة 23 أكتوبر، وأسقطت أشجاراً وأغصاناً وألحقت أضراراً بخطوط ومعدات كهربائية، خصوصاً في بريتاني ونورماندي وبلاد اللوار وأجزاء من شمال فرنسا. وسجلت مراكز الرصد هبات تجاوزت 140 كيلومتراً في الساعة في مواقع ساحلية، فيما تعطلت رحلات قطارات وطرق وخدمات نقل أثناء مرور العاصفة.

وسجلت السلطات الفرنسية وفاة رجل في إقليم المانش يوم الجمعة، في حادثة وصفتها المحافظة بأنها نتيجة غير مباشرة للعاصفة، بعدما أصيب بتوقف قلبي تنفسي أثناء محاولته تقطيع جذع شجرة سقطت في فناء منزله.

وتزامنت جهود إعادة الكهرباء مع وصول اضطراب جوي جديد مرتبط بالعاصفة «بويلو»، التي حملت أمطاراً غزيرة ورياحاً قوية إلى شمال فرنسا. ووضعت هيئة الأرصاد الفرنسية إقليم با دو كاليه في مستوى التحذير البرتقالي من الأمطار والفيضانات خلال ليل السبت إلى الأحد، فيما استمرت مراقبة الأوضاع الجوية في المناطق التي شهدت تساقط الأشجار وأضرار الشبكات.

وقالت «إينيديس» إن الفرق الميدانية تواصل التدخل وفق ظروف الوصول إلى المواقع المتضررة وسلامة العاملين. ويستغرق إصلاح بعض الأعطال المحلية وقتاً أطول بسبب تضرر خطوط منخفضة الجهد أو صعوبة الوصول إلى مواقع الأشجار الساقطة، ولم تعلن الشركة في حصيلة منتصف النهار موعداً موحداً لإعادة الكهرباء إلى جميع المشتركين.

ويُظهر تسلسل الأرقام تحسناً واضحاً مقارنة بذروة العاصفة: من نحو 288 ألفاً و600 مشترك متضرر إلى 59 ألفاً ظهر الأحد. وتظل بريتاني ونورماندي الأكثر تأثراً، مع استمرار أعمال الإصلاح خلال الساعات المقبلة.

المصادر

شاهد أيضًا

قصبة مالقة وقلعة جبل فارو: قلعتان فوق #مالقة | #إسبانياللمشاهدة عبر تطبيق يوتيوب انقر هنا

رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=PQsY0BUJt_4)

زر الذهاب إلى الأعلى