تحذير أمني في أوروبا.. رصد دعوات مؤيدة لتنظيم داعش الإرهابي لاستهداف المتظاهرين والشرطة

الداخلية الإسبانية ترصد رسائل تحريض على استهداف المتظاهرين والشرطة خلال احتجاجات أوروبية، دون معلومات عن هجوم محدد أو وشيك.
يورو تايمز – أوروبا كشفت تقارير إعلامية أوروبية عن رصد السلطات الإسبانية رسائل منشورة على موقع إلكتروني مؤيد لتنظيم داعش الإرهابي، تحرض على استهداف عناصر الشرطة والمشاركين في التظاهرات التي تشهدها عدة دول أوروبية، في تطور أثار اهتمام الأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب.
وذكرت صحيفة «إل باييس» الإسبانية، استناداً إلى وثيقة داخلية صادرة عن مكتب تنسيق الأمن السيبراني بوزارة الداخلية، أن الرسائل تدعو إلى استغلال التجمعات الجماهيرية والاضطرابات المصاحبة لبعض الاحتجاجات لارتكاب اعتداءات. وتناولت وسائل إعلام بلجيكية، بينها RTL Info، التحذير نفسه يوم الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
تحذير يشمل احتجاجات في دول أوروبية
وبحسب ما نقلته «يورونيوز»، تتصل الدعوات بموجة الاحتجاجات في دول بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال. وأشار التقرير إلى أن جهاز الأمن الداخلي البرتغالي أعلن متابعة المعلومات بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وتكتسب التحذيرات حساسية إضافية مع استمرار تجمعات كبيرة في مدن أوروبية، ولا سيما فرنسا، حيث شهدت احتجاجات الأيام الماضية مواجهات وأعمال تخريب، بينما تستعد السلطات لتحركات جديدة السبت 24 أكتوبر.
لا معلومات عن هجوم وشيك
ورغم خطورة مضمون التحريض، شددت التغطية المستندة إلى التقرير الإسباني على عدم تحديد تحضيرات عملياتية ملموسة أو أهداف بعينها أو تواريخ لتنفيذ هجمات. ولذلك لا تعني الرسائل المكتشفة أن السلطات أثبتت وجود مخطط جاهز للتنفيذ.
ونقلت «إل باييس» عن متخصصين في مكافحة الإرهاب أن مثل هذه الرسائل التحريضية العامة قد تهدف إلى إثارة الخوف ودفع أفراد متطرفين إلى العنف، وأن نشرها على موقع مفتوح لا يمنحها بالضرورة الدلالة العملياتية نفسها التي قد تحملها اتصالات تنظيمية مغلقة.
متابعة أمنية وسط استمرار التظاهرات
تضع هذه التطورات الأجهزة الأمنية أمام تحدي حماية المتظاهرين وعناصر الشرطة في آن واحد، مع ضرورة التمييز بين التحريض المنشور إلكترونياً وبين معلومات استخباراتية موثقة عن هجوم محدد. ولم تتضمن التقارير المتاحة إعلاناً عن تعديل مستوى التأهب الإرهابي في إسبانيا على خلفية هذه الرسائل.
المصادر: RTL Info؛ El País؛ Euronews.
شاهد أيضًا
رابط الفيديو على يوتيوب: انقر هنا (https://www.youtube.com/watch?v=MN2z_fJGZL8)
