السويد

السويد.. معاقبة ضابطين في فوج عسكري بسكوفده بعد تحرشهما بجنديات وخصم رواتب 15 يومًا

كشفت إذاعة السويد عن معاقبة ضابطين في فوج غوتا للخدمات اللوجستية العسكري T 2 بمدينة سكوفده، بعد ثبوت تورطهما في سلوك تحرش جنسي بحق جنديات يعملن في الفوج، وفق إجراءات تأديبية اتخذته

يورو تايمز

كشفت إذاعة السويد عن معاقبة ضابطين في فوج غوتا للخدمات اللوجستية العسكري T 2 بمدينة سكوفده، بعد ثبوت تورطهما في سلوك تحرش جنسي بحق جنديات يعملن في الفوج، وفق إجراءات تأديبية اتخذتها المؤسسة العسكرية.

وأفاد تحقيق إذاعة P4 Skaraborg المنشور في 20 أكتوبر 2026 بأن الضابطين عوقبا بخصم ما يعادل 15 يومًا من الراتب لكل منهما، عقب وقائع حدثت في مناسبات احتفالية مرتبطة ببيئة العمل العسكرية.

وبحسب التحقيق، سبق لأحد الضابطين أن ارتكب سلوكًا مسيئًا بحق زميلات في العمل، ووضعت له المؤسسة حينها خطة عمل تهدف إلى منع تكرار التصرفات، قبل ظهور الوقائع الجديدة.

تفاصيل القضية

وقال أندرياس سيمون، رئيس أركان الفوج، إن قيادة المؤسسة تنظر بجدية إلى ما حدث، لكنه أكد أن الضابطين سيواصلان عملهما دون تغيير في المهام الوظيفية المسندة إليهما.

ويثير القرار تساؤلات بشأن كفاية العقوبات التأديبية في التعامل مع التحرش داخل المؤسسة العسكرية، لا سيما حين يكون أحد المتورطين قد خضع سابقًا لإجراءات وقائية لم تمنع تكرار السلوك.

ولا يذكر التقرير أسماء الجنديات أو تفاصيل تسمح بالتعرف عليهن، وهو أمر مهم لحماية خصوصيتهن. كما أن الجزاء المعلن هو إجراء وظيفي تأديبي، ولا يجوز وصفه بأنه حكم جنائي ما لم تتوافر معلومات قضائية مستقلة.

وتواجه المؤسسات العسكرية تحديات خاصة في معالجة التحرش بسبب التسلسل القيادي وطبيعة الانضباط الداخلي، ما يبرز أهمية قنوات الشكاوى المستقلة وحماية المبلغات من أي تداعيات وظيفية.

تداعيات القرار والتحديات

ويظل السؤال المطروح بعد قرار الخصم من الراتب هو مدى قدرة القيادة على ضمان بيئة آمنة للجنديات، ومراقبة الالتزام بإجراءات منع التكرار، ووضوح المعايير التي تحكم مساءلة أصحاب الرتب العسكرية.

المصدر: Sveriges Radio P4 Skaraborg، 20 أكتوبر 2026. الصورة توضيحية.

زر الذهاب إلى الأعلى