السويد.. الشرطة تداهم منازل في بورلينغه ضمن تحقيق التلاعب بالتصويت وتصادر أدلة

نفذت الشرطة السويدية، صباح الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، سلسلة مداهمات وتفتيشات في مدينة بورلينغه ضمن التحقيق الجاري في شبهات التأثير غير المشروع على التصويت خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، في تطور جدي
يورو تايمز
نفذت الشرطة السويدية، صباح الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، سلسلة مداهمات وتفتيشات في مدينة بورلينغه ضمن التحقيق الجاري في شبهات التأثير غير المشروع على التصويت خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، في تطور جديد لقضية أثارت جدلًا سياسيًا واسعًا.
وأكدت النيابة العامة في بيان رسمي أن الإدارة الوطنية للعمليات في الشرطة Noa نفذت إجراءات تحقيق متعددة بمساندة شرطة منطقة بيرغسلاغن، من بينها عمليات تفتيش لمنازل ومواقع مرتبطة بالتحقيق.
وقال المدعي العام الكبير أوسكار إدفاردسون إن الشرطة صادرت خلال التفتيش مواد قد تكون مهمة للتحقيق، وستُخضعها للفحص والتحليل قبل تحديد الخطوات التالية. ولم يكشف عن طبيعة المضبوطات بسبب سرية التحقيق الابتدائي.
التفاصيل والخلفيات
وجاءت العملية في إطار ملف يتعلق بشبهات التأثير غير المشروع على الناخبين، وهي شبهة مختلفة عن مجرد الاختلاف السياسي أو نشاط الحملات الانتخابية المشروع، وتستلزم إثبات عناصر محددة أمام القضاء.
وأفادت وسائل إعلام سويدية بأن عدة سيارات شرطة مدنية شاركت في العملية المبكرة، بينما شددت النيابة على أن التحقيق لا يزال مستمرًا وأن المعلومات الإضافية ستُعلن عندما يصبح ذلك ممكنًا.
ولا يعني إجراء المداهمات أو ضبط مواد وجود إدانة، كما لم يحدد بيان النيابة أسماء أشخاص أُحيلوا إلى المحاكمة بسبب عمليات التفتيش الجديدة. وتظل قرينة البراءة قائمة طوال التحقيق.
التداعيات والخطوات المقبلة
وتحمل القضية حساسية خاصة لأنها تتعلق بنزاهة العملية الانتخابية وثقة الناخبين في مؤسسات الدولة، في وقت يشهد فيه المشهد السياسي السويدي نقاشًا حول نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة.
وأوضحت النيابة أن الإعلان المقبل سيتوقف على تقدم التحقيق وفحص المواد المضبوطة، ودعت عمليًا إلى عدم استباق النتائج القضائية أو تفسير إجراءات الشرطة بوصفها حكمًا على الأطراف المعنية.
اقرأ أيضًا
المصدر: النيابة العامة السويدية، 20 أكتوبر 2026. الصورة توضيحية وليست من مكان الواقعة.
