فرنسا.. توجيه اتهامات لتوأمين بقتل والدهما طعنًا في لوريان ومحاولة قتل والدتهما

النيابة الفرنسية توجه اتهامات لتوأمين في الثامنة عشرة بقتل والدهما طعنًا في لوريان، وأحدهما يواجه أيضًا اتهامًا بمحاولة قتل والدته.
يورو تايمز – فرنسا
أعلنت النيابة العامة الفرنسية توجيه اتهامات إلى شقيقين توأمين يبلغان من العمر 18 عامًا، على خلفية مقتل والدهما البالغ 61 عامًا داخل منزله في مدينة لوريان بإقليم موربيهان، بينما يواجه أحدهما اتهامًا إضافيًا بمحاولة قتل والدته في منطقة أخرى من البلاد.
ووفق بيان النيابة الذي نقلته وكالة فرانس برس وصحيفة لو باريزيان مساء الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، عُثر على جثة الأب الأحد 18 أكتوبر في مسكنه، وقد تعرض لعدة طعنات في منطقتي الصدر والبطن.
وأوضح أنطوان لوسو، نائب المدعي العام في لوريان، أن التوأمين وُجهت إليهما تهمتا القتل والمشاركة في القتل، مع ضرورة أن يحدد التحقيق لاحقًا طبيعة دور كل منهما في الوقائع. ولا تعني هذه الاتهامات ثبوت الإدانة بحكم قضائي.
اتهام إضافي بمحاولة قتل الأم
كما وُجه إلى أحد الشقيقين اتهام بمحاولة قتل أحد الأصول، بعد واقعة استهدفت والدتهما في إقليم أور ولوار حيث تقيم، في تطور وسّع نطاق التحقيق إلى أكثر من منطقة فرنسية.
وأضافت النيابة أن الشقيقين كانا معروفين لدى القضاء في قضايا سابقة تتعلق بسرقات والاتجار بالمخدرات، وأنهما خضعا في ذلك السياق لمتابعة تربوية. كما شملت الاتهامات الجديدة شبهة الانتماء إلى جماعة إجرامية.
وقررت السلطات إيداع الشقيقين الحبس الاحتياطي أثناء سير التحقيق. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان متطلبات التحقيق وفق القرار القضائي، ولا يمثل حكمًا نهائيًا على المتهمين.
التحقيق مستمر وقرينة البراءة قائمة
ولا تزال ملابسات الجريمة وتسلسل أحداثها والعلاقة بين واقعة مقتل الأب ومحاولة الاعتداء على الأم قيد البحث. ولم تعلن النيابة في المعلومات المتاحة دافعًا نهائيًا للجريمة أو توزيعًا حاسمًا للمسؤوليات بين التوأمين.
وتسلط القضية الضوء على تعقيد التحقيقات في جرائم العنف الأسري، خصوصًا حين تمتد الوقائع بين مناطق قضائية متعددة وتتطلب فحص الأدلة الجنائية والشهادات والاتصالات لتحديد مسؤولية كل مشتبه به بصورة مستقلة.
وأكدت النيابة أن التحقيقات ستحدد الوقائع الدقيقة ومدى تورط كل من الشقيقين، بينما تبقى قرينة البراءة سارية حتى صدور أحكام قضائية نهائية.
المصدر: وكالة فرانس برس عبر Le Parisien، 20 أكتوبر 2026. الصورة توضيحية لقصر العدل في باريس وليست لمحكمة لوريان.
